محلا السمر جنبك
كلمات محمد عبده غانم.
[1][3]محمد سعد عبد الله، المكنى أبا مشتاق، مغنٍ وملحن وشاعر غنائي يمني وُلد في الحوطة عاصمة لحج لأب من المغنين المعروفين، وتختلف المصادر في سنة ميلاده بين 1934 و1938. بدأ في الأربعينيات ضابطًا للإيقاع مع كبار الفنانين، ثم لحّن أولى أغانيه «محلا السمر جنبك» مطلع الخمسينيات، وسجّل لإذاعة عدن منذ 1954 وانضم إلى ندوة عدن الموسيقية. كتب ولحّن أكثر من 100 أغنية في ألوان تهامية وحضرمية وعدنية ولحجية وصنعانية وخليجية، إلى جانب أناشيد وطنية رافقت ثورتي سبتمبر وأكتوبر والاستقلال، وجمع أغانيه في ديوان «لهيب الشوق». توفي في الشيخ عثمان بعدن في 16 أبريل 2002.
وُلد محمد سعد عبد الله في مدينة الحوطة عاصمة سلطنة لحج، في أسرة ذات تقاليد فنية؛ فقد كان والده الشيخ سعد عبد الله وعمه من المغنين المعروفين. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه وُلد سنة 1934، بينما تحدد موسوعة الجزيرة ميلاده في 14 نوفمبر 1938.
نشأ بين والده وأقاربه في لحج، ثم عاش مع والدته في الشيخ عثمان قرب عدن، وظل يتردد على الحوطة. ودرس في مدارس لحج وعدن حتى المرحلة الثانوية قبل أن يتفرغ للموسيقى.[1][3][2]
بدأ في الأربعينيات ضابطًا للإيقاع ثم عازفًا على العود، يرافق في الأعراس والمناسبات فنانين معروفين مثل عوض عبد الله المسلمي وإسماعيل سعيد هادي وأحمد عوض الجراش، وتعلم العزف على آلات عدة.
لحّن في السادسة عشرة أولى أغانيه «محلا السمر جنبك» من كلمات الشاعر محمد عبده غانم، ثم انتقل مطلع الخمسينيات إلى حضرموت حيث تعلم الغناء الحضرمي، وسجل بعد عودته في أغسطس 1954 أغاني حضرمية لإذاعة عدن.
انضم بعد افتتاح إذاعة عدن إلى ندوة عدن الموسيقية، وبدأ التسجيل مع فنانين يمنيين آخرين، وكانت أول أغنية من كلماته وألحانه وأدائه «ردوا حبيبي وروحي».[1][3]
كتب ولحّن أكثر من 100 أغنية تنقّل فيها بين الألوان التهامية والحضرمية والعدنية واللحجية والصنعانية والخليجية، ووصف بعض الفنانين العرب أسلوبه بأنه «مدرسة الموسيقى الحديثة»، وقد أثّر في موسيقيين يمنيين وخليجيين في الستينيات والسبعينيات.
من أغانيه المعروفة «ما با بديل» و«شل فؤادي الحزين» من كلمات إدريس أحمد حنبلة، و«من بلي بالهوى» باللون الحضرمي، وأدى أعماله فنانون عرب منهم هيام يونس وطلال مداح.
جمع أغانيه في ديوان حمل اسم إحدى أشهر أغانيه «لهيب الشوق»، وكتب مقدمته الفنان محمد مرشد ناجي.[3][1]
كتب ولحّن أناشيد وأغاني وطنية رافقت ثورة 26 سبتمبر 1962 في الشمال وثورة 14 أكتوبر 1963 في الجنوب والكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني، ومنها «قال بن سعد» و«يا يمني هذي بلادك» و«الذهب الأحمر».
بعد استقلال الجنوب في 30 نوفمبر 1967 قدّم أعمالًا وطنية أخرى منها نشيد «بلاد الثائرين» وأغنية «سعيدة» اللتين أداهما مع الفنان يوسف أحمد سالم. وظلت هذه الأعمال تُذاع في المناسبات الوطنية لعقود.[3][1]
توفي محمد سعد عبد الله في 16 أبريل 2002 في مستشفى الجمهورية بعدن بعد مرض طويل، وفق ويكيبيديا العربية وموسوعة الجزيرة.
كُرّم ضمن احتفالية صنعاء عاصمة للثقافة العربية سنة 2004، وأطلقت الدولة اسمه على شارع في الشيخ عثمان بعدن يمتد من مكتب البريد مرورًا بحديقة بستان الكمسري.
تُعد تجربته من أبرز روافد الأغنية العدنية الحديثة التي تشكّلت حول إذاعة عدن وندوتها الموسيقية في الخمسينيات والستينيات، وقد جمع فيها بين أدوار الشاعر والملحن والمؤدي، وهو ما ميّزه عن كثير من معاصريه.[3][1]
تختلف المصادر في سنة ميلاده (1934 في ويكيبيديا العربية وويكي بيانات، و1938 في موسوعة الجزيرة)، وقد أُبقيت سنة 1934 في السجل مع الإشارة إلى الخلاف.
كان سجل هذا الملف يذكر سنة 2000 للوفاة، وصُحح إلى 2002 استنادًا إلى ويكيبيديا العربية وموسوعة الجزيرة اللتين تتفقان على 16 أبريل 2002.[1][3][2]
كلمات محمد عبده غانم.
[1][3]أول أغنية من كلماته وألحانه.
[3]كلمات إدريس أحمد حنبلة.
[1]أغنية وطنية.
[3]أغنية وطنية.
[3]مع يوسف أحمد سالم.
[3][1]بمقدمة محمد مرشد ناجي.
[3][1]أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «محمد سعد عبد الله» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.