سقى الهاشمي
يسجل AllMusic مشاركته صوتاً رئيسياً في إصدار حي.
[2]عبود زين محمد سالم السقاف، المعروف فنياً بعبود خواجة، مطرب وعازف عود يمني ولد في 29 نوفمبر 1972 ونشأ في الوهط بمحافظة لحج في أسرة يمارس كثير من أفرادها الغناء والعزف. اكتشف شقيقه عدنان موهبته، وكان أول ظهور منفرد له في حفل زفاف أخيه في 30 نوفمبر 1983، ثم رعاه عازف العود يحيى محمد فضل العقربي. تعلم العود في معهد جميل غانم بعدن على يد الموسيقي العراقي جعفر حسن، وغنّى من ألحان أحمد عمر إسكندر وغيره، ومن شعر حسين أبو بكر المحضار ومحمد باعكابة. أحيا حفلات في محافظات يمنية عدة وشارك في مهرجانات منها جرش وسوق واقف، ويقيم في قطر.

ولد عبود زين محمد سالم السقاف، المعروف بعبود خواجة، في 29 نوفمبر 1972، ونشأ في الوهط بمديرية تبن في محافظة لحج. وهو السابع بين تسعة إخوة، في أسرة يمارس عدد من أفرادها الغناء والعزف على العود والكمان والإيقاع؛ فأخوه محمد زين عازف إيقاع في فرقة الوهط، وأخوه عدنان زين عازف عود وكمان، فيما يعزف خالد وصلاح على الإيقاع، وكان خالاه محمد سالم الزجر وإسماعيل سالم الزجر مطربين وعازفين.
درس في مدرسة الكويت بالوهط، وشارك في الغناء الجماعي بإشراف الفنان محمد صالح حمدون. واكتشف شقيقه عدنان قدرته على الغناء المنفرد مصادفة حين سمعه يقلد أغنية من التراث اللحجي، فكانت أغاني هذا التراث مادة تدريبه الأولى.[1]
كان أول ظهور منفرد له أمام الجمهور في حفل زواج أخيه علي زين يوم 30 نوفمبر 1983، بحضور فنانين وعازفين منهم الشيخ يحيى محمد فضل العقربي وحسين عبد الهادي، وقد أثنوا على أدائه.
شكّل له أخوه عدنان فرقة ترافقه في الأعراس، ضمت حسين عبد الهادي على العود وعبد الله سعيد عولقي على الإيقاع وآخرين، ثم اتسعت لتصبح تختاً شرقياً يضم القانون والكمان والناي والإيقاع. وتولى العقربي رعايته فنياً، فلقّنه الألحان التراثية وأصول أدائها.
كان أول أداء له خارج منطقته في صبر بالعزيبة، ثم امتدت حفلاته إلى عدن وأبين وحضرموت وشبوة والحديدة وصنعاء.[1]
كانت أولى رحلاته الخارجية إلى السعودية، بترتيب من عبد الرحمن عمر البحر مدير السياحة في وادي حضرموت، وهناك تبناه الشاعر محمد عبد القادر باعشن ودعمه. وبعد عودته التحق بمعهد جميل غانم للموسيقى في عدن، وتعلم العود على يد الموسيقي العراقي جعفر حسن.
يوضح هذا المسار تداخل التعلم بالممارسة؛ إذ انتقل من التلقي الشفهي في الأسرة والأعراس إلى الدراسة المنظمة، ثم إلى الحفلات الكبيرة. ويذكر مقال «خليج عدن» المنشور سنة 2012 أنه انتقل لاحقاً للإقامة في قطر.[1]
غنّى من ألحان عدد من الملحنين، منهم أحمد عمر إسكندر ومحمد سعد الصنعاني والشيخ يحيى العقربي وأنور مصلح وأحمد تكرير وعلي سعيد علي، ومن ملحني أبين قاسم الجعدني وفتحي عتيل. ومن شعرائه أحمد عمر إسكندر ومحمد باعكابة وصالح نصيب ووليد الأغبري وحسين أبو بكر المحضار.
اشتهر بلقب «ربان الطرب»، وبقدرته على التنقل بين الغناء اللحجي والحضرمي والصنعاني وألوان يمنية أخرى، مع بقاء العود في مركز الجلسة. ويوثق فهرس AllMusic مشاركته غناءً في تسجيلات حية منها «طاب السمر» و«سقى الهاشمي» و«شارقة ما باتغيب».
وقدّم كذلك أوبريتات ذات مضمون سياسي مرتبط بالقضية الجنوبية، بحسب مقال «خليج عدن»، وهو جانب من حضوره العام يُذكر هنا دون تقييم.[1][2][3]
شارك خواجة في مهرجانات عربية عدة، منها مهرجان جرش في الأردن، ومهرجان الحضر في العراق، ومهرجان للتراث اليمني في بريطانيا، ومهرجان في الجزائر، و«هلا فبراير» في الكويت، و«سوق واقف» في قطر، ومهرجان «الأحباب» في سوريا، إلى جانب مهرجانات الأغنية في عدن.
ويذكر المقال أنه سجّل أعمالاً في استوديوهات عمار الشريعي بمصر، وهو ما يعكس اتساع نشاطه من حفلات الأعراس المحلية إلى الإنتاج الاحترافي.[1]
تعتمد معظم تفاصيل هذه السيرة على مقال كتبه شقيقه عدنان خواجة ونشره موقع «خليج عدن» في يوليو 2012، وهو مصدر قريب من صاحب السيرة، ولم نعثر على سيرة موسوعية مستقلة.
لم نتمكن من الوصول إلى صفحة AllMusic مباشرة عند المراجعة، فاعتمدنا ما سبق توثيقه منها من عناوين تسجيلات حية.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.