محافظ عدن
من ديسمبر 2015 إلى أبريل 2017.
[1]عيدروس قاسم الزبيدي سياسي وعسكري يمني وُلد سنة 1967 في قرية زبيد بمحافظة الضالع، وتخرج في كلية القوات الجوية بعدن سنة 1988. انحاز إلى الجانب الجنوبي في حرب 1994 ثم أسس في الضالع «حركة حتم» المطالبة بحق تقرير المصير للجنوب. عيّنه الرئيس عبد ربه منصور هادي محافظًا لعدن في ديسمبر 2015 وأقاله في أبريل 2017، فترأس بعدها المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أُعلن في مايو 2017. صار في أبريل 2022 عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي ونائبًا لرئيسه، ثم أُسقطت عضويته في يناير 2026 إثر مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي والحكومة.

وُلد عيدروس قاسم الزبيدي في 23 يوليو 1967 في قرية زبيد الجبلية التابعة لمحافظة الضالع في جنوب اليمن، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في منطقته قبل أن يلتحق بكلية القوات الجوية في عدن، حيث تخرج سنة 1988 برتبة ملازم ثانٍ.
عمل بعد تخرجه ضابطًا في قوات الدفاع الجوي حتى أواخر 1989، ثم نُقل بعد قيام الوحدة اليمنية سنة 1990 إلى جهاز الأمن المركزي التابع لوزارة الداخلية، وتولى مهام في كتيبة لحماية البعثات الدبلوماسية في صنعاء وفي وحدات القوات الخاصة، بحسب ما تورده الموسوعات المفتوحة.[4][1][2]
وقف الزبيدي في حرب صيف 1994 إلى جانب القيادة الجنوبية التي أعلنت الانفصال، وبعد انتهاء الحرب لصالح القوات الحكومية غادر إلى جيبوتي في يوليو من العام نفسه.
عاد إلى اليمن سنة 1996 وأسس في الضالع ما عُرف بـ«حركة تقرير المصير» (حتم) التي رفعت مطلب حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم. وتنسب المصادر إلى الحركة عمليات مسلحة ضد عسكريين في أواخر التسعينيات، وقد صدر بحق الزبيدي حكم غيابي، ثم شمله عفو أصدره الرئيس علي عبد الله صالح سنة 2000.
خمد نشاط الحركة في مطلع الألفية، ثم عاد اسمها إلى الظهور مع احتجاجات 2011، وأعلن الزبيدي في مطلع 2014 ما سُمّي «المقاومة الجنوبية» في الضالع.[4][1]
مع اندلاع الحرب سنة 2015 اصطفت الفصائل التي يقودها الزبيدي في الضالع إلى جانب الرئيس هادي في مواجهة جماعة الحوثيين وحلفائها، وأعلنت السيطرة على الضالع في أواخر مايو 2015، ثم امتدت عملياتها إلى مناطق في لحج مثل كرش والمسيمير.
في 7 ديسمبر 2015 صدر قرار جمهوري بتعيينه محافظًا لعدن خلفًا للمحافظ جعفر محمد سعد الذي قُتل في تفجير بسيارة مفخخة. وشهدت فترة ولايته محاولات اغتيال عدة تبنى بعضها تنظيم الدولة الإسلامية، كما أطلقت السلطات المحلية في مارس 2016 حملة أمنية واسعة ضد الجماعات المسلحة في المدينة.
اتسعت الفجوة تدريجيًا بين المحافظ والحكومة، ففي 10 سبتمبر 2016 دعا القوى الجنوبية إلى تشكيل كيان سياسي جامع، وفي 27 أبريل 2017 أصدر الرئيس هادي قرارًا بإقالته وتعيين عبد العزيز المفلحي خلفًا له.[1][4]
عقب الإقالة شهدت عدن في 3 مايو 2017 تظاهرات مؤيدة له، وبعد نحو أسبوع أُعلن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسته بوصفه إطارًا سياسيًا يتبنى استعادة دولة الجنوب.
دخل المجلس في مواجهات مسلحة مع القوات الحكومية في عدن في يناير 2018، ثم في أغسطس 2019، قبل أن يوقّع الطرفان اتفاق الرياض في نوفمبر 2019 برعاية سعودية. وفي أبريل 2020 أعلن المجلس ما سمّاه «الإدارة الذاتية» للجنوب ثم تراجع عنها لاحقًا في إطار مسار تنفيذ الاتفاق.[4][1]
في 7 أبريل 2022 أُعلن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي، وكان الزبيدي من أعضائه الثمانية ونائبًا لرئيسه، وهو ما تسجله ويكي بيانات بوصفه شغلًا لمنصب نائب رئيس الجمهورية بين 2022 و2026.
في ديسمبر 2025 تقدمت قوات تابعة للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة وسيطرت على منشآت عدة، ثم أعلن الزبيدي مطلع يناير 2026 إعلانًا دستوريًا لمرحلة انتقالية، فقرر رئيس مجلس القيادة إسقاط عضويته وإحالته إلى النائب العام بتهم بينها «الخيانة العظمى»، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أخرى.
ذكرت التقارير أن الزبيدي غادر إلى الإمارات، ثم أعلن الأمين العام للمجلس عبد الرحمن جلال الصبيحي حلّ هيئات المجلس، في حين رفض متحدث باسم المجلس هذا الإعلان معتبرًا أن قرارًا كهذا لا يصدر إلا عن المجلس بكامل هيئاته. وتبقى روايات الأطراف متعارضة حول هذه الوقائع.[5][4][2]
تعتمد هذه السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية وويكي بيانات وتقارير صحفية دولية. وتتباين المصادر في وصف بعض الأحداث، خاصة ما يتصل بنشاط حركة حتم في التسعينيات وبمواجهات 2025–2026، وتُعرض هنا مؤرخة ومنسوبة دون تبنٍّ لرواية طرف.
المناصب الواردة مؤرخة بحسب المصادر وقت المراجعة، ولا تعني استمرار أي منها عند القراءة.[4][5]

صورة عيدروس الزبيدي
Aden TVCC BY 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عيدروس الزبيدي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.