وزير الدفاع
تولاه في عدة دورات
[1]علي أحمد ناصر عنتر قيادي عسكري وسياسي يمني جنوبي، وُلد سنة 1937 في قرية الخريبة قرب الضالع. انضم إلى حركة القوميين العرب أثناء عمله في الكويت، ثم قاد خلايا الحركة في الضالع وشارك في الكفاح المسلح بعد ثورة 14 أكتوبر 1963. تولى قيادة الجيش سنة 1969، ثم وزارة الدفاع في دورات عدة، وصار نائبًا أول لرئيس الوزراء ثم نائبًا للرئيس، وكان عضوًا في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني. قُتل في قاعة اجتماعات المكتب السياسي في عدن يوم 13 يناير 1986، وهي الحادثة التي أشعلت الاقتتال الداخلي في الجنوب.
وُلد علي أحمد ناصر عنتر سنة 1937 في قرية الخريبة القريبة من مدينة الضالع، وتلقى تعليمه الأولي في كُتّاب القرية. وفي سنة 1958 سافر إلى الكويت للعمل، وهناك تأثر بالفكر القومي الذي كان منتشرًا بين الوافدين العرب، فبدأ مشواره الحزبي في حركة القوميين العرب.
وبعد سنة 1960 عاد إلى اليمن حاملًا رسالة من السياسي الكويتي أحمد الخطيب إلى فرع الحركة في عدن، فكُلف بمسؤولية الحركة في الضالع، وأسهم مع رفاقه في تشكيل خلاياها السرية هناك.
وكانت الضالع في تلك المرحلة من أنشط مناطق الجنوب سياسيًا، وخرج منها عدد من قادة الكفاح المسلح ضد الوجود البريطاني.[1]
بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 في الشمال شارك مع رفاق من مناطق الجنوب في الدفاع عن النظام الجمهوري، وعند انطلاق ثورة 14 أكتوبر 1963 كان من أوائل المشاركين في جبهة الضالع، وأسهم في إيصال السلاح إلى المقاتلين في جبهة ردفان.
وشارك في مؤتمرات الجبهة القومية المتعاقبة في تعز سنة 1965 وجبلة وخمر سنة 1966 وزنجبار سنة 1968، وانتُخب في قيادتها العامة، ثم في لجنتها التنفيذية بين 1969 و1972، فاللجنة المركزية، ثم في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني منذ تأسيسه، وأعيد انتخابه في المؤتمر العام الثالث في أكتوبر 1985.[1]
عُين علي عنتر قائدًا للجيش سنة 1969، وانتُخب عضوًا في أول مجلس للرئاسة عقب تحول 22 يونيو 1969، ويذكر المصدر العربي أنه قاد القوة التي أطاحت لاحقًا بالرئيس سالم ربيع علي سنة 1978. وانتُخب عضوًا في مجلس الشعب الأعلى سنة 1970، وعُين نائبًا لوزير الدفاع في العام نفسه.
ثم تولى وزارة الدفاع لعدة دورات، وعُين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للإدارة المحلية، ثم نائبًا لرئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. وتلقى دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي، منها دورة في أكاديمية فرونزه بين 1974 و1975، وأخرى في أكاديمية الأركان العامة بين 1975 و1977.
وقد جعلته هذه المناصب المتعاقبة من أبرز القادة العسكريين في الجنوب خلال السبعينيات والثمانينيات، ومن الشخصيات المؤثرة في بناء القوات المسلحة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بدعم من الاتحاد السوفيتي.[1]
في منتصف الثمانينيات انقسم الحزب الاشتراكي اليمني إلى تيارين رئيسيين، أحدهما بقيادة الرئيس علي ناصر محمد، والآخر ضم عبد الفتاح إسماعيل وعلي عنتر وآخرين، واشتد الخلاف حول توزيع صلاحيات المكتب السياسي. فدُعي إلى اجتماع استثنائي للمكتب السياسي صباح 13 يناير 1986.
وفي ذلك الاجتماع أطلق حراس النار داخل القاعة، فقُتل علي عنتر على الفور، كما قُتل وزير الدفاع صالح مصلح قاسم وعلي شائع هادي، واختفى عبد الفتاح إسماعيل ثم تأكد مقتله. وأشعلت الحادثة اقتتالًا داخليًا واسعًا في الجنوب أودى بحياة الآلاف، وخسر فيه الطرفان عددًا من أبرز قادتهما.[1][2]
يستخدم المصدر العربي في وصف تاريخ الجبهة القومية والحزب الاشتراكي عبارات تقييمية، بينما يقدم المصدر الإنجليزي سردًا لوقائع يوم 13 يناير، وتظل تفاصيل كثيرة من تلك الأحداث موضع روايات متباينة بين أطرافها.
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.