من أرض بلقيس
أول دواوينه.
[1][3]عبد الله صالح البردوني (1929–1999) شاعر وناقد ومؤرخ أدبي يمني، يُعد من أشهر شعراء اليمن في القرن العشرين. وُلد في قرية البردون شرق ذمار، وفقد بصره بالجدري في طفولته فلُقب بمعرّي اليمن. درس في ذمار ثم في الجامع الكبير ودار العلوم بصنعاء ودرّس فيها، وسُجن سنة 1948. عمل في إذاعة صنعاء وقدم برنامج «مجلة الفكر والأدب» من 1964 حتى وفاته، وكان أول رئيس لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. أصدر 12 ديوانًا بين 1961 و1994 وكتبًا في الأدب والثقافة الشعبية والتاريخ، ونال جوائز منها جائزة أبي تمام وجائزة شوقي وجائزة سلطان العويس. توفي في 30 أغسطس 1999.

وُلد عبد الله صالح البردوني سنة 1929 في قرية البردون الواقعة شرق مدينة ذمار، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه وُلد في قرية زراجة بمديرية الحداء ونشأ في محافظة ذمار. وأصيب بالجدري في الخامسة أو السادسة من عمره ففقد بصره، ولذلك لُقب بمعرّي اليمن تشبيهًا بالشاعر الكفيف أبي العلاء المعري.
بدأ تعليمه في قريته في السابعة، ثم انتقل بعد سنتين إلى قرية مجاورة ومنها إلى ذمار، حيث التحق بالمدرسة الشمسية. وبدأ اهتمامه بالشعر في الثالثة عشرة، فكان يحفظ ما يصل إليه من القصائد ويكتب محاولاته الأولى.
وانتقل إلى صنعاء قبل أن يبلغ العشرين، فدرس في الجامع الكبير ثم في دار العلوم، ونال منها إجازة في العلوم الشرعية وشهادة التفوق في علوم اللغة العربية.[1][4][3]
عمل البردوني بعد تخرجه مدرسًا للأدب العربي في دار العلوم، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه مارس المحاماة بين 1954 و1956، وتولى قضايا المطلقات خصوصًا حتى لُقب بمحامي المطلقات.
وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962 عمل في إذاعة صنعاء، فرأس لجنة النصوص، ثم تولى إدارة البرامج حتى 1980. وظل يعد ويقدم برنامجه الأسبوعي «مجلة الفكر والأدب» منذ 1964 حتى وفاته. وعمل مشرفًا ثقافيًا على مجلة الجيش بين 1969 و1975، وكتب مقالات أسبوعية في صحيفتي «26 سبتمبر» و«الثورة».
وكان من أوائل الداعين إلى تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وانتُخب أول رئيس له في مؤتمره الأول.[4][3][1]
أصدر البردوني اثني عشر ديوانًا بين 1961 و1994، أولها «من أرض بلقيس»، ومنها «في طريق الفجر» و«مدينة الغد» و«لعيني أم بلقيس» و«السفر إلى الأيام الخضر» و«وجوه دخانية في مرايا الليل» و«زمان بلا نوعية» و«ترجمة رملية لأعراس الغبار» و«كائنات الشوق الآخر» و«رواغ المصابيح» و«جواب العصور»، وآخرها «رجعة الحكيم بن زائد».
وتصف ويكيبيديا العربية شعره بأنه غلبت عليه الرومانسية القومية والميل إلى السخرية والرثاء، وبأنه اتجه إلى التجديد في الأسلوب مع محافظته على الشكل العمودي في الغالب. ومن قصائده المشهورة «أبو تمام وعروبة اليوم» و«الغزو من الداخل».
وفي النثر ألّف «رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه» و«قضايا يمنية» و«فنون الأدب الشعبي في اليمن» و«اليمن الجمهوري» و«الثقافة الشعبية: تجارب وأقاويل يمنية» و«الثقافة والثورة في اليمن» و«من أول قصيدة إلى آخر طلقة» في دراسة شعر الزبيري وحياته، و«أشتات». وتُرجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية، منها «مدينة الغد» و«اليمن الجمهوري» إلى الفرنسية.[1][3][4]
تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه هجا حكم الإمامة في شبابه بقصائد تداولها سرًا، وأنه سُجن سنة 1948 تسعة أشهر، وتربط ويكيبيديا العربية سجنه بمساندته لحركة 1948 الدستورية.
وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه دعا إلى الديمقراطية وحقوق المرأة، وأنه كتب قصائد ناقدة للسلطة في مراحل مختلفة، وأنه تعرض للسجن في خمسينيات القرن العشرين وستينياته وسبعينياته. وتناولت كتبه الصراع بين النظامين الجمهوري والملكي بعد ثورة 1962 وقضايا الثقافة الشعبية والسياسة اليمنية.[4][1]
نال البردوني جائزة أبي تمام في الموصل سنة 1971، وجائزة شوقي للشعر في القاهرة سنة 1981، وأصدرت اليونسكو سنة 1982 عملة فضية تحمل صورته تكريمًا للمعاقين المتميزين، ونال جائزة مهرجان جرش في الأردن سنة 1984، وجائزة سلطان العويس في الإمارات سنة 1993.
توفي في 30 أغسطس 1999، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن وفاته كانت بنوبة قلبية. ونقلت المصادر عن عبد العزيز المقالح قوله إن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في الشعر لا تملؤه إلا أعماله، ويُعد البردوني على نطاق واسع أشهر شعراء اليمن في العصر الحديث.
وبعد وفاته نشرت الهيئة العامة للكتاب في صنعاء ديوانين في مجلد واحد هما «رحلة ابن شاب قرناها» و«العشق في مرافئ القمر»، وكتاب «مستطرف معاصر». وتذكر المصادر أن له مخطوطات أخرى منها رواية «العم ميمون».[3][1][4]
تختلف المصادر في مكان ميلاده (البردون أو زراجة في مديرية الحداء)، وفي تفاصيل سجنه. كما أثار نشر الديوانين بعد وفاته جدلًا حول صحة نسبتهما إليه رغم تأكيد أقربائه، وترددت روايات عن كتب مفقودة له، ونقلت ويكيبيديا العربية عن زوجته نفيها لذلك وقولها إن ما بقي مخطوطًا هو الديوانان ومقالات صحفية.
وتعتمد هذه السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية والموقع المخصص للبردوني.[1][4][3]
أول دواوينه.
[1][3]تُرجم إلى الفرنسية.
[1][3]تُرجم إلى الفرنسية.
[1][3]تُرجم إلى الإنجليزية.
[1][3]دراسة في شعر الزبيري وحياته.
[1][3]الموصل.
[3]القاهرة.
[3]الإمارات.
[3]
صورة عبد الله البردوني
مصور غير معروفPublic domainأُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد الله البردوني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.