عبور المضيق
قراءة سياسية وشخصية في الأزمة اليمنية ومسارات الانتقال.
[2][3]سياسي واقتصادي يمني ولد سنة 1947 في طور الباحة بمنطقة الصبيحة في محافظة لحج. درس الاقتصاد في جامعة القاهرة ونال الدكتوراه في العلوم الاقتصادية من المجر سنة 1981. تدرج في إدارات التجارة والصناعة والتخطيط في جنوب اليمن، ثم تولى وزارة الثروة السمكية ونيابة رئاسة الوزراء، فرئاسة حكومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية من 1986 حتى الوحدة سنة 1990. ترأس أول مجلس نواب للجمهورية اليمنية حتى 1993، وكان أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني بين 2005 و2015، ثم عين سفيراً لليمن لدى المملكة المتحدة. وله كتابات سياسية وروايات. ويجب تمييزه عن السياسي ياسين عبده سعيد نعمان.
ولد ياسين سعيد نعمان سنة 1947 في طور الباحة، إحدى مناطق الصبيحة في محافظة لحج، ويرد اسمه أحياناً منسوباً إلى المنطقة فيقال ياسين سعيد نعمان الصبيحي. تلقى تعليمه الأولي في مدارس لحج في مرحلة كان فيها الجنوب تحت الإدارة البريطانية، وتختلف المصادر في تاريخ ميلاده بدقة؛ إذ تذكر ويكيبيديا الإنجليزية 21 مارس 1947 مع إشارة إلى نقص التوثيق، بينما تورد النسخة العربية الأول من يناير من العام نفسه.
اتجه إلى دراسة الاقتصاد فنال درجة البكالوريوس من جامعة القاهرة، ثم واصل دراساته العليا في المجر حيث حصل على الدكتوراه في العلوم الاقتصادية سنة 1981. وقد طبع هذا التكوين الاقتصادي مساره المبكر في الإدارة العامة، قبل أن تتقدم المسؤوليات السياسية والحزبية إلى صدارة سيرته.
وعلى صعيد الانتماء السياسي، انضم إلى الجبهة القومية في أوائل 1967 قبيل استقلال الجنوب، وتشير ويكيبيديا الإنجليزية إلى أنه التحق بها في السابعة عشرة من عمره. وقد تحولت الجبهة لاحقاً عبر سلسلة من الاندماجات إلى الحزب الاشتراكي اليمني الذي ظل إطار عمله الحزبي طوال العقود التالية.[1][3][4]
بدأ عمله في أجهزة دولة الجنوب الاقتصادية، فعين مديراً عاماً لشركة التجارة الخارجية سنة 1971، ثم وكيلاً لوزارة الصناعة سنة 1972، وبعدها نائباً لوزير التخطيط. وفي الحزب انتخب عضواً مرشحاً في اللجنة المركزية سنة 1980، وأعيد انتخابه في الصفة نفسها سنة 1982.
في الأول من سبتمبر 1982 تولى وزارة الثروة السمكية، ثم أضيف إليها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في 14 فبراير 1985. وبعد أحداث يناير 1986 التي شهدها الجنوب أصبح عضواً في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي، وتولى رئاسة الحكومة خلفاً لحيدر أبو بكر العطاس.
تذكر قائمة رؤساء وزراء اليمن الجنوبي أنه شغل المنصب من 8 فبراير 1986 حتى 22 مايو 1990، بوصفه خامس من تولاه، في حين يورد نص المقالة العربية وصحيفة الأمناء تاريخ 6 نوفمبر 1986 لتعيينه رئيساً للوزراء وعضواً في هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى. واستمر في المنصب حتى إعلان قيام الجمهورية اليمنية.[1][3][4][5]
مع إعلان الوحدة في 22 مايو 1990 أصبح أول رئيس لمجلس النواب في الدولة الموحدة، وهو المجلس الانتقالي الذي ضم أعضاء مجلسي الشعب في الشطرين إلى جانب أعضاء معينين. وظل في رئاسته حتى أبريل 1993، حين أجريت أول انتخابات نيابية في دولة الوحدة وانتقلت الرئاسة إلى عبد الله بن حسين الأحمر.
جعلته هذه المرحلة طرفاً مباشراً في إدارة التشريع خلال سنوات الانتقال الأولى، بما رافقها من دمج المؤسسات وإعداد الأطر القانونية المشتركة. وتشير ويكيبيديا العربية إلى أن منزله تعرض في بدايات الوحدة لاستهداف بالصواريخ، وهي واقعة عدتها المحاولة الأولى لاغتياله.[1][4][6]
انتخب أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني سنة 2005 وبقي في هذا الموقع حتى 2015. وخلال هذه المدة كان من الوجوه البارزة في تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض، وتولى رئاسته الدورية حتى نهاية 2011.
في سياق احتجاجات 2011 أعلن تأييده لمبادرة مجلس التعاون الخليجي التي نصت على تنحي الرئيس علي عبد الله صالح ونقل السلطة. وفي 27 أغسطس 2012 نجا في صنعاء من محاولة اغتيال، وتذكر المصادر أنها جاءت ضمن استهداف طال عدداً من سياسيي الحزب في ذلك العام.
شارك بعد ذلك في مؤتمر الحوار الوطني الشامل (2013–2014) عضواً ونائباً لرئيس المؤتمر، كما عمل مستشاراً لرئيس الجمهورية، وهي أدوار جعلته من المشاركين في ترتيبات المرحلة الانتقالية.[1][3][4]
انتقل سنة 2015 إلى العمل الدبلوماسي سفيراً للجمهورية اليمنية لدى المملكة المتحدة. وتختلف المصادر في تاريخ تسلمه المنصب؛ فويكيبيديا الإنجليزية تذكر 25 مايو 2015، بينما تورد النسخة العربية يوليو من العام نفسه.
إلى جانب السياسة، أصدر مؤلفات متنوعة، أبرزها كتاب عبور المضيق الذي قدم فيه قراءة سياسية وشخصية في الأزمة اليمنية ومسارات الانتقال. كما نشر أعمالاً روائية تذكرها صحيفة الأمناء، منها الملك والأفعى، وأصل الحكاية كما يرويها عبد المرتجي البواب التي تدور أحداثها في مصر خلال الستينيات، ورواية جمعة التي تتناول معاناة المرأة تحت القهر.[1][2][3][4]
تتفق المصادر المتاحة على المحطات الكبرى في سيرته: رئاسة حكومة الجنوب ورئاسة أول برلمان موحد والأمانة العامة للحزب الاشتراكي والسفارة في لندن. أما الاختلافات فتنحصر في التواريخ الدقيقة، ومنها يوم الميلاد، وتاريخ توليه رئاسة الوزراء بين فبراير ونوفمبر 1986، وشهر تعيينه سفيراً.
ويتشابه اسمه مع السياسي الناصري ياسين عبده سعيد نعمان، فيلزم التنبه إلى التمييز بينهما عند الرجوع إلى الأرشيف الصحفي.[1][4][5]
قراءة سياسية وشخصية في الأزمة اليمنية ومسارات الانتقال.
[2][3]عمل روائي من مؤلفاته.
[3]رواية تدور أحداثها في مصر خلال الستينيات.
[3]رواية عن معاناة المرأة تحت القهر.
[3]من 1986 حتى قيام الوحدة سنة 1990.
[5]أول رئيس للمجلس بعد الوحدة حتى 1993.
[6]منصب دبلوماسي تولاه سنة 2015.
[1]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.