العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ
نقد لمذاهب كلامية وفقهية؛ طبع في القاهرة 1328هـ وبيروت 1985.
[1][3]صالح بن مهدي بن علي المقبلي الكوكباني عالم يمني مجتهد، ولد سنة 1047هـ/1637م في قرية المقبل قرب كوكبان على أشهر الأقوال، ودرس في ثلا وشبام وكوكبان وصنعاء. عارض التقليد المذهبي وانتقد أنصاره، فاشتد خلافه مع علماء صنعاء ومع الإمام المتوكل إسماعيل، فهاجر إلى مكة سنة 1080هـ/1669م، وواجه فيها اعتراضات أيضًا. من أشهر كتبه «العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ» و«المنار» و«نجاح الطالب» و«الإتحاف لطلبة الكشاف». توفي في مكة سنة 1108هـ/1696م، وعده بعض الباحثين من رواد الخطاب الإصلاحي اللاحق.
صالح بن مهدي بن علي المقبلي الكوكباني عالم يمني من أعلام القرن الحادي عشر الهجري. تؤرخ الموسوعة الإسلامية التركية مولده سنة 1047هـ/1637م في قرية المقبل قرب كوكبان، وهو ما تذكره ويكيبيديا العربية أيضًا مع نسبة القرية إلى بلاد المحويت.
لكن الموسوعة التركية تنبه إلى أقوال أخرى: منها أنه ولد سنة 1040هـ في ثلا، ومنها أنه ولد نحو 1038هـ استنادًا إلى أنه ذكر في كتابه «الأبحاث المسددة» الذي كتبه سنة 1097هـ أنه في التاسعة والخمسين. لذلك تبقى سنة 1047هـ أشهر الأقوال لا قولًا قاطعًا.
وتحدد ويكيبيديا العربية موضع قرية مقبل اليوم في عزلة القصبة بمديرية الطويلة في محافظة المحويت، وتذكر أنه كان يلقب بضياء الدين. وتنسبه المصادر إلى كوكبان لأن القرية كانت من بلادها.[1][3]
نشأ في ثلا ودرس فيها، ثم في شبام وكوكبان، ووصل إلى صنعاء سنة 1077هـ/1666–1667م. وكان تكوينه الأول في البيئة الزيدية، وشملت دراسته الفقه وأصوله والعربية والحديث والتفسير وعلم الكلام.
من شيوخه الذين تذكرهم الموسوعة التركية: محمد بن إبراهيم بن مفضل، وأحمد بن عبد الهادي المسوري، ومهدي بن عبد الهادي الحسوسة، والحسن بن أحمد الحيمي، والإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم. وفي مكة أخذ عن إبراهيم الكوراني.[3][1]
عرف المقبلي برفض التقليد المذهبي وتقديم الدليل، وانتقد من يدافعون عن التقليد. وأدى ذلك إلى خلافات حادة مع علماء صنعاء، وساءت علاقته بالإمام المتوكل إسماعيل بحسب الموسوعة التركية.
لم يحصر نقده في مدرسة واحدة؛ فقد ناقش آراء للمعتزلة والأشاعرة والمتصوفة وبعض المحدثين، وانتقد الزمخشري في مواضع كثيرة. ويختلف الباحثون في تقييم حدة أسلوبه، لذلك تعرض آراؤه هنا مواقف مؤلف تاريخي دون الحكم على المذاهب.
وينقل ما ذكره الشوكاني عنه أنه أكثر من الرد على المعتزلة في بعض مسائل الكلام، وعلى الأشاعرة في مسائل أخرى، وعلى الصوفية في أغلب مسائلهم، وعلى المحدثين في بعض ما رآه غلوًا، وأنه كان لا يبالي بمن خالفه إذا تمسك بالدليل. وترجع ويكيبيديا العربية النفور بينه وبين علماء صنعاء إلى حدته وإصراره على ما يقتضيه الدليل.[1][3]
هاجر المقبلي بأهله إلى مكة سنة 1080هـ/1669م. واستمر فيها نقده للتقليد ولبعض علماء مكة، فاتهمه بعضهم بالزندقة. وتذكر الموسوعة التركية أن هؤلاء شكوه إلى السلطان العثماني، فأرسل عالمًا للتحقق من أمره، وعاد ذلك العالم بانطباع حسن عنه.
وفي مكة كتب ردودًا على من انتقدوه، منها «الأرواح النوافخ» ذيلًا على «العلم الشامخ»، ردًا على محمد بن عبد الرسول البرزنجي. وظل في مكة حتى وفاته سنة 1108هـ/1696–1697م.[1][3]
أشهر كتبه «العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ» في نقد مذاهب كلامية وفقهية كثيرة، وطبع في القاهرة سنة 1328هـ وفي بيروت سنة 1985. وله «المنار في المختار من جواهر البحر الزخار» شرحًا على كتاب الإمام المهدي أحمد بن يحيى في الفقه الزيدي، و«نجاح الطالب» على مختصر ابن الحاجب في الأصول، و«الإتحاف لطلبة الكشاف» في نقد آراء الزمخشري، و«الأبحاث المسددة» في العقيدة.
تختلف المصادر في حال كتبه؛ فويكيبيديا العربية تصفها بأنها ما زالت مخطوطة، بينما تذكر الموسوعة التركية طبعات منشورة لـ«العلم الشامخ» على الأقل.
ومن تلاميذه عبد القادر بن علي البدري الذي صار مجتهدًا. وينقل الشوكاني أن علماء من داغستان انتفعوا بكتبه ونسخوا بعضها. وتعده الموسوعة التركية من المبشرين المبكرين بالخطاب الإصلاحي في القرنين التاسع عشر والعشرين.[1][3]
نقد لمذاهب كلامية وفقهية؛ طبع في القاهرة 1328هـ وبيروت 1985.
[1][3]ذيل على «العلم الشامخ» ردًا على البرزنجي.
[3]شرح على كتاب في الفقه الزيدي.
[1][3]على مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه.
[1][3]نقد لكثير من آراء الزمخشري في «الكشاف».
[1][3]في العقيدة، كتبه سنة 1097هـ.
[3]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «صالح بن مهدي المقبلي» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.