وزير التربية والتعليم
حتى 1994.
[1]أبو بكر عبد الله القربي طبيب وأكاديمي ودبلوماسي يمني، وُلد سنة 1942. درس الطب في جامعة إدنبرة ونال زمالات في الأمراض الباطنية وعلم الأمراض من كليات ملكية بريطانية وكندية، ودرّس في جامعة دالهاوزي بكندا قبل أن ينضم إلى جامعة صنعاء سنة 1979، حيث تولى عمادة كليتي العلوم الصحية والطب ونيابة رئاسة الجامعة. عُين وزيرًا للتربية والتعليم بين 1993 و1994، ثم وزيرًا للخارجية من أبريل 2001 حتى يونيو 2014، وأُعيد تعيينه في عدة حكومات متعاقبة، ثم عُين عضوًا في مجلس الشورى.

وُلد أبو بكر عبد الله القربي سنة 1942، وتذكر ويكيبيديا العربية أنه وُلد في عدن لا في البيضاء كما يشيع، بينما تختلف البيانات المرجعية الأخرى في ذلك. وتتفق المصادر على أنه تلقى تعليمه الجامعي في بريطانيا.
حصل من جامعة إدنبرة على بكالوريوس في علوم وظائف الجسم سنة 1965، ثم على بكالوريوس الطب والجراحة سنة 1968. وأتبع ذلك بدبلوم في طب المناطق الحارة من جامعة ليفربول سنة 1969، ودبلوم في علم الأمراض من جامعة لندن سنة 1972.
ونال عددًا من الزمالات المهنية، منها زمالة الكلية الملكية البريطانية للأمراض الباطنية سنة 1974، وزمالة الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين سنة 1975، وزمالة الكلية البريطانية لعلم الأمراض سنة 1976، ثم زمالة الكلية الملكية للأطباء في لندن سنة 1990.[1]
عمل القربي طبيبًا وأخصائيًا واستشاريًا، ودرّس في كلية الطب بجامعة دالهاوزي في كندا بين 1974 و1979. ثم عاد إلى اليمن سنة 1979 أستاذًا مشاركًا في جامعة صنعاء.
تولى في جامعة صنعاء عمادة كلية العلوم الصحية بين 1979 و1982، ثم عمادة كلية الطب بين 1982 و1987، وشغل منصب نائب رئيس الجامعة بين 1982 و1993، فكان من الأكاديميين الذين أسهموا في بناء التعليم الطبي في الجامعة في مرحلة تأسيسه.[1][4]
دخل القربي العمل الحكومي وزيرًا للتربية والتعليم سنة 1993 واستمر حتى 1994، ثم كان عضوًا في المجلس الاستشاري بين 1997 و2001.
وفي 4 أبريل 2001 عُين وزيرًا للخارجية، وأُعيد تعيينه في الحكومات المتعاقبة في مايو 2003 وفبراير 2006 وسنة 2007. وبعد أن أعفى الرئيس علي عبد الله صالح أعضاء الحكومة في 20 مارس 2011 مع استمرارهم في تصريف الأعمال، أُعيد تعيينه وزيرًا للخارجية في حكومة الوفاق برئاسة محمد سالم باسندوة في 7 ديسمبر 2011.
وفي 11 يونيو 2014 أُعفي من منصبه وعُين عضوًا في مجلس الشورى، لتنتهي بذلك فترة امتدت نحو ثلاث عشرة سنة على رأس الدبلوماسية اليمنية.[1][4]
تزامن توليه الخارجية مع أحداث 11 سبتمبر 2001، وقد روى في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط سنة 2025 أنه كان في زيارة رسمية لبرلين حينها فعاد إلى صنعاء، وأنه أسهم في الترتيب لزيارة الرئيس صالح إلى واشنطن في نوفمبر 2001.
وذكر في المقابلة نفسها أنه حمل رسالة من الرئيس صالح إلى الرئيس العراقي صدام حسين قبل غزو العراق سنة 2003 بنحو شهرين، وأنه قام بزيارات عدة إلى إثيوبيا وإريتريا في إطار جهود الوساطة بينهما.
وفي ديسمبر 2009 دعا، بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، الحكومة الإيرانية إلى منع جهات إيرانية قال إنها تدعم الحوثيين في شمال اليمن، وهو ما نفته إيران.[5][4]
يُعد القربي من أطول وزراء الخارجية اليمنيين بقاءً في المنصب، وقد عاصر مرحلة الحرب على الإرهاب والأزمة السياسية في 2011 والمبادرة الخليجية. ويحمل وسام فرانسيس الأول برتبة فارس قائد من الأسرة الملكية للصقليتين بحسب ويكيبيديا الإنجليزية.
تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه عُين في أكتوبر 2016 وزيرًا للخارجية في حكومة عبد العزيز بن حبتور المشكلة في صنعاء، ولم يُعثر على تأكيد مستقل لذلك في المصادر التي رُوجعت، فيُذكر هنا مع التحفظ. كما تذكر ويكيبيديا العربية أنه يحمل الجنسية الكندية.[4][1]

صورة أبو بكر القربي
Foreign and Commonwealth OfficeCC BY 2.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «أبو بكر القربي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين