الآثار الاجتماعية للهجرة اليمنية الخارجية على الأسرة اليمنية من منظور النوع الاجتماعي
بحث مشترك، مركز المرأة للبحوث والتدريب – عدن.
[1]سميرة خميس عبيد أكاديمية وسياسية يمنية، متخصصة في تاريخ الفلسفة، وتعمل أستاذًا مساعدًا في قسم الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية التربية في جامعة عدن. نالت البكالوريوس والماجستير في الفلسفة من جامعة فريدريش شيلر في ألمانيا سنة 1987، والدكتوراه من جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية سنة 2003، ورأست قسم المناهج والدراسات العليا في مركز المرأة بجامعة عدن. عُينت وزيرة دولة في حكومة خالد بحاح في نوفمبر 2014، ثم وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل، وظلت تحمل هذه الصفة في تقارير سنة 2016 بوصفها أيضًا نائبة لرئيس اللجنة العليا للإغاثة.
تذكر بيانات ويكي بيانات أن سميرة خميس عبيد وُلدت سنة 1959، وترتبط مسيرتها الأكاديمية بمدينة عدن وجامعتها. ولا تقدم المصادر المتاحة تفاصيل عن نشأتها الأولى.
درست الفلسفة في ألمانيا، فنالت البكالوريوس والماجستير من جامعة فريدريش شيلر سنة 1987، ثم نالت الدكتوراه في الفلسفة من جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية في روسيا سنة 2003، متخصصة في تاريخ الفلسفة.[2][1]
عملت أستاذًا مساعدًا في قسم الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية التربية في جامعة عدن، ورأست قسم المناهج والدراسات العليا في مركز المرأة للبحوث والتدريب بالجامعة.
وشاركت في أبحاث ميدانية حول قضايا الهجرة والنوع الاجتماعي، منها بحث مشترك عن الآثار الاجتماعية للهجرة اليمنية الخارجية على الأسرة من منظور النوع الاجتماعي نشره مركز المرأة للبحوث والتدريب في عدن سنة 2009، وبحث آخر عن الآثار الديموغرافية والاجتماعية للهجرة الداخلية، كما نُشر ملخص لأحد أبحاثها ضمن أعمال المؤتمر الثاني حول المرأة والعلوم والتنمية في ديسمبر 2009.
ويعكس هذا الاهتمام البحثي تخصصها في الفلسفة وعلم الاجتماع، وعملها في مركز المرأة بجامعة عدن الذي يُعنى بالدراسات المتعلقة بأوضاع المرأة والأسرة في اليمن، وهو المجال الذي اقتربت منه لاحقًا في عملها الوزاري المرتبط بالرعاية الاجتماعية وسوق العمل.[1]
عُينت سميرة خميس عبيد وزيرة دولة في حكومة خالد بحاح بتاريخ 7 نوفمبر 2014، ثم أُعيد تعيينها في تعديل وزاري في 25 نوفمبر 2014 وزيرةً للشؤون الاجتماعية والعمل. وبقيت في منصبها حتى قدمت حكومة بحاح استقالتها في 22 يناير 2015 في ظل الأحداث التي شهدتها صنعاء.
وكانت حكومة بحاح، بحسب ويكيبيديا الإنجليزية، قد شُكلت في 7 نوفمبر 2014 من 36 وزيرًا، وأُسندت فيها حقيبة الشؤون الاجتماعية والعمل في البداية إلى قبول المتوكل، قبل أن يُجرى التعديل الذي انتقلت بموجبه الحقيبة إلى سميرة خميس عبيد في 25 نوفمبر من السنة نفسها.
وتظهر في تقارير صحفية لاحقة بصفتها وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل ونائبة لرئيس اللجنة العليا للإغاثة؛ ففي أكتوبر 2016 نقلت وكالة الأنباء السعودية مشاركتها في اجتماع بمقر مركز الملك سلمان للإغاثة في الرياض لمناقشة المساعدات الخليجية لليمن، حيث قدمت عرضًا عن الوضع الإنساني وشكرت دول مجلس التعاون على مساعداتها.[1][4][6]
في ديسمبر 2016 أجرت معها صحيفة المدينة مقابلة على هامش اجتماع لوزراء الشؤون الاجتماعية العرب في القاهرة، تحدثت فيها عن الأوضاع الإنسانية، فذكرت أن نحو 14 مليون يمني يعانون من نقص الغذاء، وقدّرت عدد النازحين داخل البلاد وخارجها بنحو أربعة ملايين مع الإشارة إلى تذبذب الأرقام.
وتطرقت في المقابلة إلى تأخر صرف رواتب موظفي الدولة بعد نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، وإلى التحضير لمؤتمر لإعادة الإعمار، وعرضت موقف الحكومة التي تمثلها من مرجعيات العملية السياسية.[5]
تعتمد السيرة على ويكيبيديا العربية وويكي بيانات وتقريرين صحفيين من سنة 2016. ولم يُعثر في المصادر المراجعة على تاريخ دقيق لانتهاء عملها الوزاري، فاقتصرت السيرة على الصفات الواردة في التقارير المؤرخة.
وتُعرض تصريحاتها في المقابلة الصحفية بوصفها مواقف رسمية للحكومة التي كانت عضوًا فيها، دون تبنٍّ أو تقييم.[1][4][5]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «سميرة خميس عبيد» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.