رئيس اللجنة الثورية العليا
2015–2016، سلطة غير معترف بها دوليًا.
[3]محمد علي الحوثي، المعروف أيضًا بأبي أحمد، سياسي يمني من قيادات جماعة الحوثيين (أنصار الله)، وُلد سنة 1979 في محافظة صعدة. برز بوصفه مسؤولًا عن «اللجان الثورية» التي رافقت دخول الجماعة إلى صنعاء في سبتمبر 2014، ثم عُيّن في 6 فبراير 2015 رئيسًا للجنة الثورية العليا بموجب ما سمّته الجماعة «الإعلان الدستوري». سلّمت اللجنة صلاحياتها إلى المجلس السياسي الأعلى في أغسطس 2016، وأصبح الحوثي لاحقًا عضوًا في هذا المجلس منذ أكتوبر 2020. وهو من الأصوات الإعلامية البارزة للجماعة، وقد أدرجته الولايات المتحدة في يناير 2021 ضمن قوائم العقوبات.

وُلد محمد علي الحوثي سنة 1979 في محافظة صعدة شمال اليمن، وينتمي إلى أسرة الحوثي التي تقود الجماعة المعروفة باسمها. وتختلف المصادر في تحديد درجة قرابته من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي؛ فبعضها يصفه بابن عمه، بينما يكتفي بعضها الآخر بالقول إنهما من الأسرة نفسها.
تتسم المعلومات المتاحة عن سيرته قبل منتصف العقد الثاني من الألفية بالشح، وتذكر تقارير صحفية أنه تعرض للاعتقال في عهد الرئيس علي عبد الله صالح، دون تفاصيل موثقة عن تعليمه أو مساره المبكر.[3][4][2]
ارتبط اسمه بما عُرف بـ«اللجان الثورية» التي أنشأتها الجماعة بعد سيطرتها على صنعاء في 21 سبتمبر 2014، وكانت هذه اللجان تتولى الإشراف على المؤسسات والوزارات والمرافق العامة، ووصفه تقرير للجزيرة نت بأنه كان على رأسها.
بحسب التقرير ذاته امتد نشاط هذه اللجان إلى مؤسسات اقتصادية كبرى مثل شركة صافر للنفط والغاز، كما شهد أكتوبر 2014 دخول مسلحين تابعين للجماعة إلى وزارة التربية والتعليم، في إطار سعيها إلى بسط إشرافها على الجهاز الإداري للدولة.[4][3]
في 6 فبراير 2015 أعلنت جماعة الحوثيين ما سمّته «الإعلان الدستوري» الذي قضى بحل مجلس النواب وتشكيل مجلس وطني ومجلس رئاسي، وعُيّن محمد علي الحوثي رئيسًا للجنة الثورية العليا التي أُسندت إليها إدارة شؤون الدولة في الفترة الانتقالية، فصار عمليًا على رأس السلطة في صنعاء دون اعتراف دولي. وقد رفضت الأحزاب السياسية الرئيسية والدول الخليجية ذلك الإعلان، واعتبرته الحكومة الشرعية خروجًا على المسار الانتقالي.
في 9 فبراير 2015 أصدرت اللجنة قرارات تنظيمية، منها تعيين محمود الجنيد عضو المكتب السياسي للجماعة مديرًا لمكتب رئاسة الجمهورية. وفي 15 فبراير 2015 تبنّى مجلس الأمن الدولي قرارًا يطالب الحوثيين بالتخلي عن السيطرة على مؤسسات الدولة.
في 21 مارس 2015 قال في خطاب إن ولاية الرئيس عبد ربه منصور هادي انتهت قانونيًا، وظلت اللجنة تمارس صلاحياتها حتى 15 أغسطس 2016 حين سلّمتها إلى المجلس السياسي الأعلى الذي ترأسه صالح علي الصماد.[3][1][4]
بعد حل اللجنة الثورية ظل الحوثي من أبرز المتحدثين باسم الجماعة، فوجّه في نوفمبر 2015 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اتهم فيها التحالف بقيادة السعودية بارتكاب جرائم، ونشر في 9 نوفمبر 2018 مقال رأي في صحيفة واشنطن بوست يدعو فيه إلى السلام.
أصبح في 15 أكتوبر 2020 عضوًا في المجلس السياسي الأعلى برئاسة مهدي المشاط. وفي 11 يناير 2021 أعلنت الولايات المتحدة تصنيف جماعة الحوثيين منظمة إرهابية وأدرجته مع قياديين آخرين ضمن العقوبات، فرد بأن الجماعة تحتفظ بحق الرد.
عُرف كذلك بحضوره المكثف على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعلّق على مجريات الحرب والمفاوضات والعلاقات الإقليمية، وتنقل عنه وسائل الإعلام مواقف الجماعة في مناسبات عدة.[3][1]
تختلف المصادر في وصف مسيرة محمد علي الحوثي باختلاف مواقف الجهات التي تصدرها من النزاع اليمني، ويتضمن بعضها ادعاءات غير مؤكدة عن تدريبه وصلاته الخارجية لم تُعتمد في هذا الملف.
المناصب الواردة صادرة عن سلطات صنعاء غير المعترف بها دوليًا، وتُعرض بوصفها وقائع مؤرخة لا تعني إقرارًا بشرعيتها أو استمرارها عند القراءة.[3][4]

صورة محمد علي الحوثي
Aden TVCC BY 3.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «محمد علي الحوثي» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.