نائب أول لرئيس الوزراء في حكومة صنعاء
منصب في حكومة غير معترف بها دوليًا.
[4]محمد أحمد أحمد مفتاح رجل دين وسياسي يمني وُلد سنة 1967 في مديرية الحيمة الخارجية بمحافظة صنعاء، وتخرج في كلية التربية بجامعة صنعاء سنة 1993. عُرف خطيبًا ومدرّسًا للعلوم الشرعية على المذهب الزيدي، وتولى الخطابة في الجامع الكبير بالروضة في صنعاء. اعتُقل سنة 2004 بعد انتقاده الحرب في صعدة وصدر بحقه حكم بالسجن ثم عفو رئاسي سنة 2006. عُيّن في أغسطس 2024 نائبًا أول لرئيس الوزراء في الحكومة التي شكلتها سلطات الحوثيين في صنعاء، ثم كُلّف في أغسطس 2025 بتسيير أعمال تلك الحكومة بعد مقتل رئيسها أحمد غالب الرهوي.

وُلد محمد أحمد أحمد مفتاح سنة 1967 في قرية بيت مفتاح بمديرية الحيمة الخارجية التابعة لمحافظة صنعاء، وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الصبري بالحيمة قبل أن ينتقل إلى صنعاء لإكمال دراسته الثانوية في ثانوية الكويت والمعهد العلمي بصنعاء.
التحق بجامعة صنعاء وتخرج في كلية التربية سنة 1993، وبالتوازي مع تعليمه النظامي تلقى العلوم الشرعية على الطريقة التقليدية في المساجد، وهو ما مهّد لنشاطه اللاحق في الوعظ والتدريس.[4][1][2]
بدأ مفتاح الخطابة في سن مبكرة في مسجد قريته ومساجد أخرى في الحيمة، ثم عمل ضمن كادر وزارة التربية والتعليم، وأقام حلقات لتدريس العلوم الشرعية في عدد من المساجد.
أُسندت إليه لاحقًا الخطابة وإلقاء المحاضرات في الجامع الكبير بالروضة شمال صنعاء، وألقى محاضرات في محافظات مختلفة، وتصفه المصادر بأنه من علماء المذهب الزيدي وفقهائه البارزين في جيله.
ارتبط اسمه سياسيًا بحزب الحق، وهو حزب ذو مرجعية زيدية ظهر في مرحلة التعددية الحزبية التي أعقبت قيام الوحدة سنة 1990، وتذكر المصادر عضويته فيه في سياق اعتقاله الثاني سنة 2008. وقد جمع في مسيرته بين صفة الخطيب والمدرّس الديني وصفة الناشط السياسي المعارض قبل أن ينتقل إلى مواقع تنفيذية بعد 2014.[4][1]
مع اندلاع المواجهات في صعدة سنة 2004 انتقد مفتاح علنًا تعامل الحكومة مع الحرب هناك، فاعتُقل في سبتمبر 2004 أثناء إمامته الصلاة في جامع الروضة، ووُجهت إليه تهم تتعلق بدعم الحوثيين والسعي إلى تغيير السلطة عبر إطار شبابي، وقد نفى ذلك مؤكدًا أنه دعا إلى معارضة سلمية.
صدر بحقه في مايو 2005 حكم بالسجن ثماني سنوات بتهمة التواصل مع إيران بحسب ما نقلته الصحافة آنذاك، ثم شمله عفو أصدره الرئيس علي عبد الله صالح في مايو 2006. وتذكر المصادر أنه اعتُقل مجددًا سنة 2008 بصفته عضوًا في حزب الحق.[4]
في 10 أغسطس 2024 عُيّن مفتاح نائبًا أول لرئيس الوزراء في الحكومة التي أعلنتها سلطات الحوثيين في صنعاء برئاسة أحمد غالب الرهوي، وأشارت تقارير صحفية إلى أنه كان يتولى جانبًا كبيرًا من المهام التنفيذية في تلك الحكومة.
بعد مقتل الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية على صنعاء أواخر أغسطس 2025، أُعلن تكليف مفتاح بتسيير أعمال الحكومة، وأدى اليمين قائمًا بأعمال رئيس الوزراء أمام رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط في 30 أغسطس 2025.
لا تعترف الحكومة المعترف بها دوليًا بهذه الحكومة، إذ كان رئيس الوزراء في عدن آنذاك سالم صالح بن بريك ثم شائع الزنداني منذ يناير 2026، ولذلك يرد المنصب هنا واقعةً مؤرخة دون حكم على النزاع حول الشرعية.[4][5][2][1]
المادة المتاحة عن سيرته المبكرة محدودة وتأتي في معظمها من ويكيبيديا ومن تقارير صحفية تعود إلى سنوات اعتقاله، أما معلومات المناصب الحديثة فمصدرها وكالات أنباء دولية. وتختلف الروايات في توصيف التهم التي وُجهت إليه سنتي 2004 و2005، إذ قدمتها السلطات آنذاك بوصفها أعمالًا تمس الأمن، بينما وصفها هو ومؤيدوه بأنها ملاحقة بسبب آرائه المعلنة.
لا يتضمن هذا الملف تاريخ وفاة أو منصبًا حاليًا مؤكدًا، ويُنصح بمراجعة المستجدات من مصادر مستقلة. كما أن صفته الرسمية تختلف بحسب الجهة المتحدثة؛ فوسائل الإعلام في صنعاء تقدمه رئيسًا للحكومة، بينما تصفه الوكالات الدولية بأنه رئيس وزراء مؤقت أو قائم بالأعمال في حكومة غير معترف بها دوليًا.[4][5]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «محمد أحمد مفتاح» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.