تسجيل المصحف المرتل
إصدار المؤسسة اليمنية للثقافة والتراث على أقراص إلكترونية.
[1]أحمد عبد الرحمن محبوب، المعروف بالصفي محبوب، مقرئ وعالم دين يمني من حارة الفليحي في صنعاء القديمة، وُلد سنة 1909 بحسب ويكيبيديا العربية وتوفي في 6 مارس 1995. حفظ القرآن في صغره وتلقى القراءات السبع والفقه والحديث على علماء الجامع الكبير، وكان مع تلميذه محمد حسين القريطي أول من سجّل تلاوة القرآن لإذاعة صنعاء. شارك في حركة 1948 الدستورية وسُجن بعد فشلها سبع سنوات في حجة. وبعد ثورة 1962 صار خطيبًا للجامع الكبير وتولى عضوية مجالس تشريعية واستشارية متعاقبة، وما زالت تلاوته تُبث في رمضان قبيل أذان المغرب.
وُلد أحمد عبد الرحمن محبوب في حارة الفليحي بصنعاء القديمة، وتذكر ويكيبيديا العربية أن ميلاده كان سنة 1327هـ الموافقة لسنة 1909م، بينما يذكر كتاب «حفاظ وقرّاء القرآن الشيعة» أنه وُلد في رجب سنة 1330هـ. واشتهر بلقب «الصفي محبوب».
حفظ القرآن كاملًا في الثالثة عشرة من عمره، ثم درس القراءات السبع على عدد من علماء صنعاء، أبرزهم الفقيه حسين بن مبارك الغيثي. ودرس الفقه والحديث وعلوم العربية في حلقات الجامع الكبير على علماء منهم محمد حسن دلال وأحمد بن عبد الله الكبسي وحسين بن علي العمري وأحمد بن علي الكحلاني وعلي أحمد السدمي وناصر الخولاني.
ونال إجازات من علماء عصره في القراءات وعلوم القرآن والفقه والتفسير والحديث والخطابة، حتى عُدّ من مشايخ القراء في اليمن في زمنه.[1][3]
ارتبط اسم الصفي محبوب بالتلاوة المسجلة في اليمن؛ إذ كان مع تلميذه المقرئ محمد حسين القريطي أول من سجّل القرآن الكريم لإذاعة صنعاء بعد افتتاحها، وتؤرخ ويكيبيديا العربية ذلك بسنة 1947.
وعُرف بصوت جهوري مميز، ولا تزال تلاوته، بحسب المصدر نفسه، تُبث في الإذاعات والقنوات المحلية ومكبرات المساجد قبيل أذان المغرب في شهر رمضان منذ عقود. وفي سبتمبر 2007 أصدرت المؤسسة اليمنية للثقافة والتراث تسجيلًا كاملًا للمصحف بصوته على أقراص إلكترونية.
ويذكر كتاب «حفاظ وقرّاء القرآن الشيعة» أنه كان إمامًا لمسجد الشهيدين في صنعاء، إلى جانب خطابته في الجامع الكبير.[1][3]
عمل محبوب بالتدريس والإرشاد في صنعاء، وشارك في الحركة المعارضة للحكم الإمامي وفي الإعداد لحركة 1948 الدستورية. وتذكر ويكيبيديا العربية أن الشاعر محمد محمود الزبيري كان من تلاميذه.
وبعد فشل الحركة سيق مع عدد من المشاركين فيها إلى سجن نافع في حجة، وبقي فيه سبع سنوات، وتذكر المصادر أن الإمام أحمد أمر بهدم بيته أثناء سجنه. وأُفرج عنه سنة 1955، فعاد إلى التدريس والإرشاد حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.[1]
بعد ثورة 1962 واصل التدريس وعُين خطيبًا للجمعة في الجامع الكبير بصنعاء. وفي سنة 1965 عُين مستشارًا لرئيس الجمهورية عبد الله السلال، ثم عضوًا في مجلس الشورى المشكل بعد الثورة.
وعُين عضوًا في المجلس الوطني سنة 1969، ثم في مجلس الشورى بين 1971 و1975 في عهد الرئيس عبد الرحمن الإرياني. وبعد حركة 13 يونيو 1974 بقيادة إبراهيم الحمدي رأس «الهيئة العامة التربوية».
وفي فبراير 1978، في عهد الرئيس أحمد الغشمي، عُين عضوًا في مجلس الشعب التأسيسي واستمر فيه حتى 1988، ثم تولى رئاسة مكتب التوجيه والإرشاد.[1]
توفي الصفي محبوب يوم الاثنين 6 شوال 1415هـ الموافق 6 مارس 1995، ودُفن في مقبرة خزيمة بصنعاء في جنازة رسمية وشعبية حضرها كبار مسؤولي الدولة.
ويبقى إرثه الأبرز في التلاوة المسجلة التي صارت جزءًا من الذاكرة الرمضانية لدى اليمنيين، إلى جانب حضوره بوصفه عالمًا جمع بين التدريس الديني والمشاركة في الحياة العامة منذ أربعينيات القرن العشرين.[1]
تعتمد السيرة أساسًا على ويكيبيديا العربية، وعلى مدخل مختصر في كتاب «حفاظ وقرّاء القرآن الشيعة» لمهدي البطاط وآخرين المنشور على موقع المرجع.
ويختلف المصدران في سنة الميلاد (1327هـ أو 1330هـ)، كما أن بعض المناصب المذكورة في ويكيبيديا لم يُعثر لها على توثيق مستقل في المصادر المراجعة.[1][3]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «أحمد عبد الرحمن محبوب» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.