متوالية القديم والجديد
بالاشتراك مع عمر عبد العزيز، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة.
[1][3]آمنة علي النصيري فنانة تشكيلية وناقدة وأكاديمية يمنية، وُلدت في مدينة رداع بمحافظة البيضاء سنة 1970. درست تاريخ نظريات الفن وعلم الجمال في أكاديمية سوريكوف للفنون في موسكو ونالت منها الماجستير سنة 1994، ثم الدكتوراه في فلسفة الفن سنة 2001. تعمل أستاذة لعلم الجمال في قسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة صنعاء. أقامت معارض فردية في صنعاء وتعز وموسكو ودلفت وبرلين، وشاركت في بيناليات الشارقة والقاهرة وتونس. أسست مرسم ومؤسسة «كون» سنة 2009، ورأست تحرير صحيفة «تشكيل»، ولها كتب في النقد الفني.
وُلدت آمنة علي النصيري في مدينة رداع بمحافظة البيضاء سنة 1970. وتذكر صحيفة يمن تايمز سنة 1998 أنها تخرجت في قسم الفلسفة بجامعة صنعاء، ثم توجهت إلى روسيا لاستكمال دراستها.
درست تاريخ نظريات الفن وعلم الجمال في أكاديمية الدولة للفنون «سوريكوف» في موسكو، ونالت منها الماجستير سنة 1994، وتناولت رسالتها السمات الرمزية في الفنون التشكيلية التقليدية في اليمن والعالم العربي. ثم نالت الدكتوراه في فلسفة الفن من جامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو سنة 2001.[1][3][4]
تعمل النصيري أستاذة لعلم الجمال في قسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة صنعاء. وإلى جانب التدريس تكتب النقد الفني بانتظام في صحف ومجلات يمنية وعربية، ورأست تحرير صحيفة «تشكيل» وقدمت برنامجها التلفزيوني على الفضائية اليمنية.
وكانت من الأعضاء المؤسسين لنقابة الفنانين التشكيليين اليمنيين، ولجماعة الفن المعاصر ومرسم صنعاء، وشغلت أمانة سر الحلقة الثقافية الدولية اليمنية. وفي سنة 2009 أسست مرسم ومؤسسة «كون» لثقافة وتنمية الذائقة البصرية وترأسها.
وشاركت في لجان تحكيم عدة، منها جائزة رئيس الجمهورية للفنون بين 2002 و2004، وترينالي القاهرة الدولي لفن الجرافيك سنة 2006، وجائزة الشارقة للنقد التشكيلي سنة 2013.[1][3]
أقامت النصيري أول معرض فردي لها في المجلس الثقافي البريطاني بصنعاء سنة 1995، ثم في مؤسسة العفيف الثقافية سنة 1998، والمركز الثقافي الفرنسي بصنعاء في 1999 و2000 و2003. وعرضت خارج اليمن في موسكو سنة 2000، ومتحف ثقافات العالم في دلفت بهولندا سنة 2002، ووزارة الخارجية الألمانية في برلين سنة 2003.
ومن معارضها اللاحقة «حضارات» في المركز الثقافي الفرنسي سنة 2010، و«الشعر والرسم» في ألمانيا و«رؤية من الداخل» في السفارة الهولندية بصنعاء سنة 2011، ومعرض «أبيض» في مؤسسة السعيد بتعز سنة 2014. وشاركت في معارض جماعية منها بينالي الشارقة 1999، وبينالي القاهرة الدولي 2006، ومعرض «مبدعات عربيات» في معهد العالم العربي بباريس 2009، وبينالي تونس الدولي الأول وأسبوع برلين للفن 2014، وملتقى كتارا للفنون في الدوحة 2018 و2020.
وتذكر ويكيبيديا العربية أنها أقامت 17 معرضًا لأعمالها في اليمن وروسيا وألمانيا وهولندا وأيرلندا.[3][1]
في مقابلة مع صحيفة يمن تايمز سنة 1998 قالت النصيري إنها لا تتبع مدرسة بعينها، بل تهتم بالرمزية في الفن التشكيلي وتوظف عناصر من التراث، وترى أن الفن الشعبي ليس متجاوزًا وأن التراث مصدر حقيقي للفن المعاصر، داعيةً إلى مقاربة حديثة لأشكال الفن التقليدي.
ووصفت الصحيفة أعمالها بأنها تستحضر الحيوانات والأشياء اليومية للتعبير عن انتماء الإنسان إلى كون أوسع ووحدة الخليقة، وأنها تستخدم الخلفيات السوداء والبيضاء بوصفها نقيضين طبيعيين، وأنها تتنقل بين الأساليب دون خطة مسبقة.[4]
لها في النقد والفن كتاب «مقامات اللون: مقالات ورؤى في الفن البصري» الصادر عن وزارة الثقافة في صنعاء سنة 2004، و«مواقيت لأحزان سبأ» بالاشتراك مع الشاعر أحمد العواضي سنة 2004، و«متوالية القديم والجديد» بالاشتراك مع عمر عبد العزيز، الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة سنة 2003.
ونالت سنة 2001 العضوية الفخرية والوسام التذكاري لجمعية النقاد الروس، وتُعد من أبرز الأسماء في الحركة التشكيلية اليمنية المعاصرة، جامعةً بين الممارسة الفنية والتنظير الجمالي والعمل المؤسسي.[1][3]
بالاشتراك مع عمر عبد العزيز، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة.
[1][3]وزارة الثقافة، صنعاء.
[1][3]بالاشتراك مع أحمد العواضي، وزارة الثقافة.
[1][3]المركز الثقافي الفرنسي، صنعاء.
[3]السفارة الهولندية بصنعاء، وأُعيد في بيت الثقافة 2013.
[3]مؤسسة السعيد، تعز.
[3]أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «آمنة النصيري» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.