مدير أمن محافظة تعز
حتى 1996.
[1]عبد القادر قحطان قانوني وضابط أمن وسياسي يمني، وُلد في 13 ديسمبر 1952 في تعز. تخرج في كلية الشرطة سنة 1976، ثم درس الشريعة والقانون في جامعة صنعاء، ونال الماجستير والدكتوراه في القانون من جامعة عين شمس في مصر. درّس القانون في جامعة صنعاء، وتولى إدارة أمن محافظة تعز بين 1992 و1996، ثم رئاسة مكتب الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) في صنعاء. عُين وزيرًا للداخلية في حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة في ديسمبر 2011، وبقي في المنصب حتى تعديل وزاري في مارس 2014.
وُلد عبد القادر قحطان في 13 ديسمبر 1952 في محافظة تعز. واتجه في بداية حياته إلى العمل الشرطي، فتخرج في كلية الشرطة اليمنية بدبلوم في العلوم الشرطية سنة 1976.
ثم جمع بين المسار الأمني والدراسة القانونية، فنال ليسانس الشريعة والقانون من جامعة صنعاء سنة 1980، ثم الماجستير في القانون الخاص من جامعة عين شمس في القاهرة سنة 1983، والدكتوراه منها سنة 1991. وتصفها ويكيبيديا العربية بأنها دكتوراه في القانون المدني، بينما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنها في القانون العام.[1][4]
عمل قحطان عضوًا في هيئة التدريس بجامعة صنعاء أستاذًا مساعدًا للقانون المدني منذ 1992، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه بقي في الجامعة حتى 2011. وفي السنة نفسها عُين نائبًا لكبير المعلمين في كلية الشرطة.
وعلى الصعيد الأمني تولى إدارة أمن محافظة تعز بين 1992 و1996، ثم عمل مديرًا عامًا للعلاقات الخارجية في مكتب الشرطة الجنائية الدولية بصنعاء، قبل أن يتولى رئاسة المكتب سنة 1996. ويحمل رتبة لواء.[1][4][5]
في إطار التسوية السياسية التي أعقبت أحداث 2011، شُكلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة، وعُين قحطان وزيرًا للداخلية فيها في ديسمبر 2011؛ وتذكر ويكيبيديا العربية تاريخ 7 ديسمبر، بينما تذكر الإنجليزية 10 ديسمبر. وكان من الوزراء الذين رشحتهم أحزاب المعارضة، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه انضم إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح.
واجهت الوزارة في عهده تحديات أمنية كبيرة، منها الهجوم الانتحاري على كلية الشرطة في صنعاء في يوليو 2012 الذي قُتل فيه عدد من الطلاب. وذكرت صحيفة الاتحاد أنه استقبل أسر الضحايا وتعهد بملاحقة المنفذين، وأن مصدرًا في الوزارة نفى حينها أنباء عن استقالته، بعد أن حمّلته وسائل إعلام مؤيدة للرئيس السابق مسؤولية الحادث.
واستمر في منصبه حتى تعديل وزاري في 7 مارس 2014 خرج بموجبه من الحكومة، ثم عُين سفيرًا في وزارة الخارجية في السنة نفسها بحسب ويكيبيديا العربية.[1][4][5]
يمثل قحطان نموذجًا للمسؤول الذي جمع بين التكوين القانوني الأكاديمي والخبرة الأمنية الميدانية، إذ تنقل بين قاعات التدريس في جامعة صنعاء وإدارة الأمن في تعز وتمثيل اليمن في منظومة التعاون الشرطي الدولي.
وارتبطت فترة توليه الداخلية بالمرحلة الانتقالية التي نصت عليها المبادرة الخليجية، وهي مرحلة شهدت إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية وتصاعد الهجمات المسلحة في عدد من المحافظات.
ويظهر في التقارير الصحفية لتلك المرحلة بلقب اللواء الدكتور، في إشارة إلى جمعه بين الرتبة الأمنية والدرجة العلمية، وكان يتولى بصفته وزيرًا الإشراف على التحقيقات في الحوادث الأمنية الكبرى ومتابعة أوضاع الضحايا والمصابين، كما في حادثة كلية الشرطة سنة 2012.[1][4][5]
تعتمد هذه السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية وتقرير لصحيفة الاتحاد الإماراتية سنة 2012. وتختلف المصدران الموسوعيان في تاريخ التعيين الدقيق (7 أو 10 ديسمبر 2011) وفي تخصص الدكتوراه.
ولم يُعثر في المصادر المراجعة على تفاصيل موثقة عن نشاطه بعد 2014، فاقتصرت السيرة على ما ورد فيها.[1][4][5]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد القادر قحطان» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.