إصلاح المجتمع
من أشهر كتبه في الإصلاح الاجتماعي والديني.
[1][5][6]محمد بن سالم بن حسين الكدادي البيحاني عالم وأديب وتربوي يمني ولد سنة 1908 في قرية القصاب ببيحان في محافظة شبوة، وفقد بصره في طفولته. درس على والده وعلماء بيحان، ثم في تريم بحضرموت منذ 1916، ثم في الأزهر حيث نال الشهادتين الأهلية والعالمية. استقر في عدن فتولى الإفتاء منذ 1943 والإمامة والخطابة في مسجد العسقلاني بكريتر من 1949 إلى 1969، وشارك في تأسيس نادي الإصلاح العربي الإسلامي سنة 1929، وأسس المعهد العلمي الإسلامي سنة 1957. من مؤلفاته «إصلاح المجتمع» و«أستاذ المرأة» و«أشعة الأنوار على مرويات الأخبار». انتقل إلى تعز سنة 1971 وتوفي فيها في فبراير 1972.
ولد محمد بن سالم بن حسين الكدادي المعروف بالبيحاني في قرية القصاب بمنطقة بيحان في محافظة شبوة، في 22 رجب 1326 هـ الموافق 20 أغسطس 1908 بحسب موسوعة الجزيرة وويكيبيديا العربية. وكان والده سالم بن حسين فقيهًا وفلكيًا، فحفظ على يديه القرآن ومبادئ العلوم الشرعية، وفقد بصره في طفولته، في الخامسة بحسب الجزيرة وفي السادسة بحسب معجم البابطين.
درس الفقه على علماء بيحان، ثم رحل سنة 1916 إلى تريم في حضرموت فمكث فيها نحو عامين يدرس العلوم الشرعية والعربية، وكان من شيوخه هناك عبد الله بن عمر الشاطري، ورافقه في الرحلة أخوه عبد الإله. وأخذ كذلك عن علماء في عدن.
ثم شارك في بعثة علمية إلى مصر، فدرس في الأزهر ونال الشهادتين الأهلية والعالمية في ثلاث سنوات، والتحق بعدها بكلية الشريعة لكنه لم يتم دراسته الجامعية لظروف لم تفصلها المصادر، وعاد إلى عدن ليعمل في التعليم والدعوة.[1][3][5][6]
درّس البيحاني في بيحان أولًا، ثم استقر في عدن التي كانت يومئذ مستعمرة بريطانية، فتولى الإفتاء فيها منذ سنة 1943. وفي سنة 1949 صار إمامًا وخطيبًا لمسجد العسقلاني في حي كريتر، وأسهم في إعادة بنائه بحسب موسوعة الجزيرة، وظل يخطب فيه حتى 1969، وعقد فيه حلقات في الحديث والتفسير والفقه والعربية.
وتكشف رسالة كتبها من عدن إلى الشيخ عبد العزيز بن باز في جمادى الأولى 1372 هـ عن صلاته العلمية خارج اليمن، وفيها يصف منهجه في التعامل مع مخالفيه بأنه منهج سلمي لا يقوم على الصدام. وقد نشر موقع ابن باز الرسمي هذه الرسالة مع تعريف موجز به.[1][3][5][6]
شارك البيحاني سنة 1929 في تأسيس نادي الإصلاح العربي الإسلامي في عدن مع الشيخ أحمد العبادي، وأسس سنة 1950 الجمعية الإسلامية للتربية والتعليم، وهي من المبادرات الأهلية التي سعت إلى نشر التعليم الديني والعربي في المدينة.
أبرز ما ارتبط به اسمه المعهد العلمي الإسلامي في عدن، الذي افتتحه في 25 سبتمبر 1957، وتذكر موسوعة الجزيرة أنه بدأ بنحو 700 طالب و23 مدرسًا. وتضيف الموسوعة أن المعهد أُمّم بعد الاستقلال وحُوّل إلى مبنى حكومي وأن مكتبته التي ضمت أكثر من 5000 كتاب أتلفت، وهي رواية لم تُعثر لها على مصدر رسمي مقابل.[1][3][5][6]
ينسب إليه معجم البابطين نحو 28 مؤلفًا منشورًا، منها كتب في الإصلاح الاجتماعي والعبادة مثل «إصلاح المجتمع» و«عبادة ودين» و«أستاذ المرأة» و«كيف نعبد الله؟» و«زوبعة في فنجان» و«الفتوحات الربانية بالخطب والمواعظ القرآنية»، وقصة بعنوان «صفية المظلومة».
وله شعر تعليمي ووعظي منشور، منه «أشعة الأنوار على مرويات الأخبار» في مجلدين صدرا في دمشق سنة 1964، وأرجوزة «تربية البنين»، و«رباعيات البيحاني»، ومختارات بعنوان «العطر اليماني من أشعار البيحاني». ويصف المعجم شعره بسهولة اللغة ووضوح المعنى وقلة الصور والميل إلى الإيجاز. وأصدرت دار جامعة عدن للطباعة والنشر ديوانه «بغية القاصد من أحسن القصائد» ضمن سلسلة الكتاب الجامعي.[1][3][4][5]
يذكر معجم البابطين أن البيحاني عرف بنشاط إصلاحي وسياسي، وأنه عارض التغريب وواجه الفكر الماركسي والاشتراكي. وبعد استقلال الجنوب سنة 1967 وتحول الحكم فيه إلى التوجه الاشتراكي، تذكر موسوعة الجزيرة أنه تعرض للتضييق، فانتقل من عدن إلى تعز مطلع سنة 1971.
توفي في تعز في 26 ذي الحجة 1391 هـ الموافق 13 فبراير 1972، ودفن في مقبرة جامع المظفر، مع اختلاف يسير في المصادر بين سنتي 1391 و1392 هـ. وأسس تلاميذه بعد وفاته جمعية البيحاني الخيرية للتعليم، وما زالت سيرته حاضرة في الكتابات عن التعليم الأهلي والحركة الإصلاحية في عدن.[1][3][5]
من أشهر كتبه في الإصلاح الاجتماعي والديني.
[1][5][6]كتاب في شؤون المرأة من منظور ديني.
[1][5][6]في مجلدين، صدر في دمشق.
[1][3]مختارات من شعره.
[1][3][5]أصدرته دار جامعة عدن للطباعة والنشر ضمن سلسلة الكتاب الجامعي لعام 2013.
[4]أسسه في عدن، وأُمّم بعد الاستقلال بحسب الجزيرة.
[1][5]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «محمد سالم البيحاني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.