أستاذ تكنولوجيا المعلومات العصبية – جامعة ماغدبورغ
رئاسة فريق بحثي في هندسة المعلومات العصبية.
[1][2]أيوب قاسم الحمادي أكاديمي يمني مقيم في ألمانيا، وُلد عام 1970 في بني حماد بالحجرية في محافظة تعز ونشأ في صنعاء. ابتُعث إلى ألمانيا فدرس الهندسة الكهربائية ونال الماجستير عام 1997 والدكتوراه في هندسة الحاسبات عام 2001 من جامعة ماغدبورغ، ثم التأهيل للأستاذية في الذكاء الاصطناعي عام 2010. يشغل منذ 2008 منصب أستاذ تكنولوجيا المعلومات العصبية في الجامعة نفسها، ويقود فريقًا بحثيًا في التعرف على الأنماط والتفاعل بين الإنسان والآلة، وله مئات الأبحاث المحكمة.
وُلد أيوب قاسم الحمادي في 26 سبتمبر 1970 في بني حماد بمنطقة الحجرية التابعة لمحافظة تعز، ثم انتقل إلى صنعاء حيث درس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرستي بغداد وابن ماجد. وأدّى الخدمة الإلزامية بعد الثانوية مدرسًا في مدرسة ابن ماجد عام 1989.
ابتعثته الحكومة اليمنية بعد ذلك إلى ألمانيا لدراسة الهندسة الكهربائية والإلكترونية، فنال الماجستير عام 1997 في التحكم الآلي وهندسة الاتصالات، ثم الدكتوراه في هندسة الحاسبات التقنية عام 2001 من جامعة أوتو فون غيريكه في ماغدبورغ.[1][2]
بدأ مسيرته البحثية في معهد الإلكترونيات ومعالجة الإشارات والاتصالات بجامعة ماغدبورغ، حيث قاد مجموعة بحثية لشباب الباحثين منذ عام 2003 بحسب سيرته الرسمية، ثم عُيّن عام 2008 أستاذًا لتكنولوجيا المعلومات العصبية في الجامعة نفسها.
نال في مايو 2010 درجة التأهيل للأستاذية في الذكاء الاصطناعي مع إجازة التدريس في التعرف على الأنماط ومعالجة الصور، وهي أعلى درجة أكاديمية بعد الدكتوراه في النظام الألماني. ويقود فريقًا بحثيًا يضم عشرات الباحثين والمهندسين، وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه.[1][2]
تتركز أبحاثه في معالجة الصور الرقمية والتعرف الآلي على الأنماط من الحساسات الضوئية والصوتية واللمسية، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الطبية والصناعية والروبوتات، إضافة إلى التعرف الآلي على الخط العربي والمخطوطات.
تذكر سيرته الجامعية أنه نشر أكثر من 400 بحث في مجلات ومؤتمرات وكتب دولية محكمة، وأنه باحث رئيسي في أكثر من 55 مشروعًا طويل الأمد مموّلًا من مؤسسة البحث الألمانية والاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية للتعليم والبحث وجهات صناعية. ونال جوائز لأفضل ورقة في عدة مؤتمرات دولية، وجائزة هوغو يونكرز عام 2014.[1][2]
شارك الحمادي في جهود إدماج الأجانب في مجتمع ولاية ساكسونيا أنهالت، وكُرّم عام 2009 في ماغدبورغ تقديرًا لذلك، وأسّس الجماعة الإسلامية في المدينة، وكان متحدثًا باسم الطلاب الأجانب في جامعتها.
تذكر المصادر أن اسمه طُرح عام 2014 مرشحًا لرئاسة الحكومة التوافقية في اليمن، وأنه نشر مقالات عامة تتناول قضايا اليمن الاقتصادية والسياسية. كما يشارك عبر جمعية أسرية خيرية في مشروعات تنمية ريفية في الحجرية، منها زراعة شتلات البن والمانجو.[1]
يمثل الحمادي نموذجًا للكفاءات العلمية اليمنية في المهجر، إذ جمع بين البحث المتقدم في الذكاء الاصطناعي ونقل المعرفة عبر مبادرات تعاون مع جامعات عربية.
وهو عضو في مراكز بحثية ألمانية، منها مركز علوم الدماغ السلوكية في ماغدبورغ ومركز البحوث التعاونية المشترك (SFB-TRR 62)، إضافة إلى عضويته في تحالف التحسس ثلاثي الأبعاد.[1][2]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.