رئيس الوزراء
سابع رئيس وزراء للجمهورية اليمنية
[2]علي محمد مجور اقتصادي وسياسي يمني وُلد سنة 1953 في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة. درس الإدارة الاقتصادية في الجزائر ونال الماجستير والدكتوراه من جامعة غرينوبل في فرنسا، ثم تولى مناصب أكاديمية في جامعة عدن منها عمادة كلية النفط والمعادن وكلية العلوم الإدارية. عُين وزيرًا للثروة السمكية سنة 2003 ثم وزيرًا للكهرباء سنة 2006، وكلفه الرئيس علي عبد الله صالح برئاسة الحكومة في مارس 2007، فبقي فيها حتى ديسمبر 2011 وفق ترتيبات المبادرة الخليجية. عُين في 2012 مندوبًا دائمًا لليمن لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
.jpg%3Fwidth%3D800&w=3840&q=75)
وُلد علي محمد مجور في 22 يونيو 1953 في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في اليمن، ثم انتقل إلى الجزائر فحصل على ليسانس الإدارة الاقتصادية من جامعة الجزائر سنة 1981.
وواصل دراسته العليا في فرنسا بجامعة غرينوبل، فنال الماجستير في الإدارة الاقتصادية سنة 1987، والدكتوراه في إدارة الإنتاج سنة 1991. وعمل خلال تلك المرحلة نائبًا للمدير العام للمؤسسة العامة للنقل البري في شبوة بحسب المصدر العربي.[1][2]
عاد مجور إلى اليمن وتولى مناصب عدة في جامعة عدن، منها رئاسة قسم إدارة الأعمال بين 1994 و1996، وعمادة كلية النفط والمعادن بين 1996 و1999، ثم عمادة كلية الاقتصاد والإدارة، فعمادة كلية العلوم الإدارية حتى مطلع الألفية.
كما شغل منصب المدير العام لمصنع إسمنت البرح لفترة قصيرة، وكان عضوًا في لجنة الدراسات العليا بقسم إدارة الأعمال في كلية العلوم الإدارية.
ويمثل انتقاله من العمل الأكاديمي إلى الحكومة نموذجًا لعدد من الأكاديميين من جامعة عدن الذين تولوا مناصب وزارية في العقد الأول من الألفية، في إطار سعي الحكومات المتعاقبة إلى الاستعانة بالكفاءات المتخصصة في الإدارة والاقتصاد.[1][2]
بدأ مجور مسيرته الحكومية نائبًا لوزير الخدمة المدنية والتأمينات بين 2002 و2003 بحسب المصدر الإنجليزي، ثم عُين وزيرًا للثروة السمكية في حكومة عبد القادر باجمال الثانية في مايو 2003، واستمر فيها حتى فبراير 2006.
وفي 11 فبراير 2006 عُين وزيرًا للكهرباء في تعديل حكومي، ويذكر المصدر الإنجليزي أنه عُرف في هذا المنصب بإجراءات لتحصيل المستحقات من الجهات المتأخرة عن السداد، ومنها مقرات حزبية.[1][2]
في 31 مارس 2007 أصدر الرئيس علي عبد الله صالح قرارًا بتكليف مجور بتشكيل الحكومة خلفًا لعبد القادر باجمال، وأُعلنت الحكومة في أبريل 2007 وضمت اثني عشر عضوًا جديدًا، وأعادت إنشاء وزارة شؤون المغتربين. وركز خطابها المعلن على تحسين مناخ الاستثمار ومكافحة الفساد.
وفي 20 مارس 2011، خلال الاحتجاجات الشعبية، أُقيلت الحكومة وكُلفت بتصريف الأعمال. وأصيب مجور في تفجير مسجد دار الرئاسة في 3 يونيو 2011 ونُقل للعلاج في السعودية، ثم عاد في أغسطس وبقي في منصبه حتى ديسمبر 2011، حين تنحى وفق اتفاق المبادرة الخليجية، وخلفه محمد سالم باسندوة.[1][2]
في 29 أغسطس 2012 أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارًا بتعيينه سفيرًا ومندوبًا دائمًا للجمهورية اليمنية لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، وتسلم مهامه في ديسمبر 2012 بحسب المصدر الإنجليزي.
ويقتصر هذا الملف على مسيرته العامة في المناصب الأكاديمية والحكومية والدبلوماسية.[1][2]
يختلف المصدران يسيرًا في تاريخ انتهاء رئاسته للحكومة؛ فالمصدر العربي يذكر 28 نوفمبر 2011، بينما يذكر المصدر الإنجليزي 10 ديسمبر 2011، والفارق مرتبط بتاريخ توقيع المبادرة الخليجية وتاريخ تشكيل الحكومة الجديدة.
كما يذكر المصدر الإنجليزي انتسابه إلى قبيلة العوالق، ويستخدم في وصف دوافع تعيينه تحليلات لمعلقين، اقتصر هذا الملف على الإشارة إلى الخطاب الرسمي منها.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.