أسلاك تصطخب
مجموعته القصصية الأولى.
[2]أحمد زين روائي وقاص وصحفي يمني من مدينة الحديدة، تذكر سيرة الجائزة العالمية للرواية العربية أنه وُلد سنة 1966، بينما تذكر بانيبال والموسوعة العربية سنة 1968. أقام في الرياض وعمل محررًا ثقافيًا في مكتب صحيفة الحياة هناك. بدأ النشر بمجموعة «أسلاك تصطخب» سنة 1997، ثم أصدر نصوص «كمن يهش ظلًا» وروايات منها «تصحيح وضع» و«قهوة أميركية» و«حرب تحت الجلد» و«ستيمر بوينت». وصلت روايته «فاكهة للغربان» إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية سنة 2021، وأصدر بعدها «رماية ليلية» سنة 2024.

وُلد أحمد زين في مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر، وتختلف المصادر في سنة ميلاده؛ فسيرته لدى الجائزة العالمية للرواية العربية ونص ويكيبيديا الإنجليزية يذكران 1966، بينما تذكر مجلة بانيبال وويكيبيديا العربية وويكي بيانات سنة 1968.
انتقل إلى المملكة العربية السعودية وأقام في الرياض، حيث عمل محررًا ثقافيًا في مكتب صحيفة الحياة اللندنية هناك، بحسب سيرته في بانيبال. وأتاح له هذا العمل متابعة الحركة الأدبية العربية والكتابة عن الكتب والمؤلفين بالتوازي مع مشروعه القصصي والروائي.
وتُظهر مسيرته تداخلًا واضحًا بين الصحافة الثقافية والكتابة الإبداعية، إذ بدأ بالقصة القصيرة والنصوص قبل أن يتجه إلى الرواية التي صارت مجال حضوره الأبرز.[1][5][4][2][3]
أصدر مجموعته القصصية الأولى «أسلاك تصطخب» سنة 1997، وتشير إحدى إحالات الموسوعة العربية إلى صدورها عن دار أزمنة في عمّان. ثم نشر «كمن يهش ظلًا»، وهي نصوص صدرت عن دار ميريت في القاهرة سنة 2002.
وجاءت روايته الأولى «تصحيح وضع»، التي تؤرخها ويكيبيديا الإنجليزية بسنة 2004، بينما تذكر العربية طبعة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر سنة 2009. ثم أصدر «قهوة أميركية» عن المركز الثقافي العربي سنة 2007، و«حرب تحت الجلد» عن دار الآداب سنة 2010. وتشير سيرته في بانيبال سنة 2009 إلى أنه كان قد أصدر حتى ذلك الوقت مجموعتين قصصيتين وروايتين.[2][5][4]
تحضر مدينة عدن في عمليه اللاحقين؛ ففي «ستيمر بوينت»، الصادرة عن دار التنوير سنة 2014 (وتذكر إحالات أخرى 2015)، يستعيد زمن المدينة في ظل الوجود البريطاني، ويحمل العنوان اسم أحد أحيائها المعروفة في تلك المرحلة.
أما «فاكهة للغربان»، الصادرة عن منشورات المتوسط سنة 2020، فتتناول بحسب تعريف الجائزة العالمية للرواية العربية حياة شخصيات في عدن وصراعات السلطة في ظل النظام الاشتراكي خلال السبعينيات والثمانينيات، وتقوم على مذكرات شخصية تُدعى نورا وعلاقتها بشخصية جياب، حيث تتقاطع الذاكرة الخاصة بالتحولات السياسية.
وتصف ويكيبيديا العربية هذه الرواية بأنها تؤرخ للحكم البريطاني في عدن، وهو وصف يبدو أقرب إلى «ستيمر بوينت»؛ لذلك اعتمد الملف تعريف الجائزة لمضمون «فاكهة للغربان».[2][1]
وصلت «فاكهة للغربان» إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورة 2021، وهو أبرز تكريم ناله الكاتب حتى الآن بحسب المصادر المتاحة. وتُرجمت فصول من رواياته وعدد من قصصه إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية.
ونشرت مجلة بانيبال نصوصًا له في عددها 36 سنة 2009 المخصص للأدب في اليمن اليوم. وواصل الإصدار بعد الترشيح، فنشر رواية «رماية ليلية» عن منشورات المتوسط سنة 2024.[1][5][4][2]
تتباين المصادر في سنة الميلاد (1966 أو 1968)، وفي سنوات بعض الطبعات مثل «تصحيح وضع» و«ستيمر بوينت»، وقد يعود ذلك إلى الخلط بين الطبعة الأولى والطبعات اللاحقة. وأُبقيت سنة 1966 في البيانات الأساسية اتباعًا لسيرة الجائزة، مع الإشارة إلى الرواية الأخرى.
يقتصر الملف على المسيرة الصحفية والأدبية المنشورة، ولا يتناول تفاصيل الحياة الخاصة.[1][4][2][5]
مجموعته القصصية الأولى.
[2]صدرت عن دار ميريت في القاهرة.
[2]تؤرخها ويكيبيديا الإنجليزية بسنة 2004، وللرواية طبعة مصرية سنة 2009.
[5][2]صدرت عن المركز الثقافي العربي.
[2]صدرت عن دار الآداب.
[2]رواية عن عدن زمن الوجود البريطاني، صدرت عن دار التنوير.
[2]صدرت عن منشورات المتوسط، ووصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2021.
[1][2]صدرت عن منشورات المتوسط.
[2]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «أحمد زين» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.