نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد
في أول حكومة جمهورية
[1]عبد الرحمن البيضاني سياسي وكاتب واقتصادي يمني من أبناء محافظة البيضاء، وُلد في القاهرة سنة 1926 ونال دكتوراه في الاقتصاد من جامعة بون سنة 1961. عمل في الدبلوماسية اليمنية في القاهرة وبون والخرطوم، ثم مستشارًا اقتصاديًا للإمام أحمد، قبل أن يغادر إلى مصر ويشارك في الإعداد لثورة 26 سبتمبر 1962. شغل بعد الثورة منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد حتى استقالته في يناير 1963، ثم عمل سفيرًا في لبنان. ألف كتبًا عدة في السياسة والاقتصاد اليمني، وتوفي في القاهرة سنة 2012.
وُلد عبد الرحمن عبد ربه المرادي البيضاني في القاهرة سنة 1926، وينتسب إلى محافظة البيضاء في اليمن، وحمل الجنسيتين اليمنية والمصرية. حصل على دبلوم التجارة سنة 1946، ثم درس الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بين 1947 و1949.
ونال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة سنة 1950، ثم دبلومين للدراسات العليا في الاقتصاد السياسي سنة 1952 وفي الشريعة الإسلامية سنة 1953، ثم دبلوم العلوم الاقتصادية والسياسية من جامعة بون في ألمانيا الغربية سنة 1959، والدكتوراه في الاقتصاد والتنظيم والإدارة من الجامعة نفسها سنة 1961.[1]
عمل البيضاني بين 1950 و1955 مستشارًا للمفوضية اليمنية بالقاهرة ومشرفًا على البعثات التعليمية في مصر، ونائبًا لمندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، ومثّل اليمن في مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب، وتولى رئاسة محكمة الأجانب في اليمن.
وبين 1955 و1959 كان قائمًا بأعمال المفوضية اليمنية في ألمانيا الغربية، ورأس الوفد اليمني في المفاوضات الاقتصادية مع اليابان سنة 1956، وعمل مستشارًا لولي العهد في مفاوضات الأسلحة السوفيتية وبناء ميناء الحديدة، وفي المفاوضات مع الصين لبناء طريق الحديدة وصنعاء. ثم استدعاه الإمام أحمد سنة 1959 فعُين وزيرًا مفوضًا في الخرطوم، ثم مستشارًا اقتصاديًا للإمام سنة 1960، قبل أن تسوء العلاقة بينهما فيغادر إلى مصر.[1]
يصف المصدر العربي الخاص بثورة 26 سبتمبر البيضاني بأنه كان من العقول المدبرة للتخطيط المدني للثورة، إذ رأى أنها تحتاج إلى جيش منظم، وميناء في الحديدة، وطريق يربطه بصنعاء، ودولة داعمة، وإعلام. ويذكر المصدر أن خطة الثورة وُضعت في لقاء جمعه بعبد الغني مطهر في ألمانيا، ثم عرضها على المسؤولين المصريين في القاهرة.
وبعد قيام الجمهورية العربية اليمنية عُين في 1 أكتوبر 1962 نائبًا لرئيس مجلس قيادة الثورة ونائبًا للقائد العام ونائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للاقتصاد والثروة المعدنية. لكن خلافًا نشأ بينه وبين الرئيس عبد الله السلال حول التوجهات السياسية، فاستقال في 30 يناير 1963.[1][2]
تصالح البيضاني مع السلال في الإسكندرية في يونيو 1963، واقترح إنشاء بنك يمني للإنشاء والتعمير في عدن لاجتذاب مدخرات المغتربين. غير أن اجتماعًا مشتركًا لمجلس الرئاسة والمجلس التنفيذي قرر في أغسطس من العام نفسه تجريده من الجنسية اليمنية بتهمة إثارة الانقسام، وكان حينها في عدن.
وعاد لاحقًا إلى العمل الرسمي سفيرًا لليمن في لبنان بين 1966 و1969، ثم انصرف إلى الكتابة والتأليف في الشأن اليمني والعربي، وتوفي في القاهرة في 1 يناير 2012.[1]
ألف البيضاني عددًا من الكتب، منها «اقتصاد اليمن» سنة 1961، و«أسرار اليمن» سنة 1962، و«الظروف المحيطة باتفاقية الوحدة اليمنية» سنة 1972، و«سوق الشعارات في اليمن» سنة 1973، و«البديل للصراع الدموي في اليمن» سنة 1974، و«أسرار ووثائق: أزمة الأمة العربية وثورة اليمن» سنة 1984.
ونال وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من رئيس ألمانيا الغربية سنة 1959، ووسام الأرز من رئيس لبنان سنة 1969.[1]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.