الصحة والغذاء · مؤشر وطني
الإنفاق الصحي من جيوب الأسر
يبين هذا المؤشر إلى أي حد تتحمل الأسر اليمنية تكاليف العلاج من جيوبها مباشرة بدل أن تغطيها الدولة أو التأمين.
أحدث قيمة منشورة
69.126 % من الإنفاق الصحي الجاري
آخر سنة قياس متاحة هي 2023؛ القيمة لا تعني أنها تصف الوضع الحالي في 2026.
آخر تحديث للسجل: 6 نوفمبر 2026 · سنة القياس موضحة بجانب القيمة.
69.13 % من الإنفاق الصحي الجاري في 2023 على مستوى اليمن. القيمة تقديرية. قارن السنوات المتاحة فقط؛ الفجوات تعني غياب بيانات. آخر سنة قياس متاحة هي 2023؛ القيمة لا تعني أنها تصف الوضع الحالي في 2026.
القيم عبر السنوات
الوحدة: % من الإنفاق الصحي الجاري
جارٍ تجهيز الرسم…
لفهم «الإنفاق الصحي من جيوب الأسر»
شرح يساعد على قراءة الرقم في سياقه، ولا يحل محل الجدول والمصدر الأصلي.
وفق بيانات منظمة الصحة العالمية التي ينشرها البنك الدولي، بلغت حصة الإنفاق الصحي من جيوب الأسر في اليمن 69.1% من الإنفاق الصحي الجاري في عام 2023. ولا يبين المؤشر عدد الذين امتنعوا عن العلاج أصلا بسبب كلفته، ولا حجم العبء نسبة إلى دخل الأسرة.
لماذا يهم هذا المؤشر؟
عندما يدفع المرضى معظم كلفة العلاج بأنفسهم، يصبح المرض صدمة مالية قد تدفع الأسرة إلى الاستدانة أو بيع ممتلكاتها أو تأجيل العلاج. وفي اليمن، حيث يعيش جزء كبير من السكان في فقر وتراجعت المداخيل منذ سنوات، يعني ارتفاع هذه الحصة أن الوصول إلى الرعاية مرتبط بقدرة الأسرة على الدفع. كما يعكس المؤشر ضعف التمويل العام للصحة وغياب أنظمة تأمين صحي واسعة. وقد أسهمت المساعدات الإنسانية في تشغيل بعض المرافق وتوفير خدمات مجانية، لكن الأسر ما زالت تتحمل الجزء الأكبر من الكلفة، خاصة في شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة.
ماذا تقول السنوات المتاحة؟
ارتفعت حصة الإنفاق من جيوب الأسر من 43.5% في عام 2000 إلى 74% في عام 2010، ثم إلى 80% في عام 2014، وبلغت ذروتها عند 86.9% في عام 2015، أي بزيادة نحو 43.4 نقطة مئوية مقارنة بعام 2000. وتزامنت هذه الذروة مع تصاعد الحرب في عام 2015. بعد ذلك تراجعت الحصة إلى 78.8% في عام 2020 ثم إلى 69.1% في عام 2023، بانخفاض نحو 17.7 نقطة مئوية عن ذروة 2015، وإن ظلت أعلى بكثير من مستوى عام 2000.
ما الذي لا تخبرنا به الأرقام؟
تعتمد التقديرات على حسابات صحية وطنية ومسوح أسرية غير منتظمة، ويلجأ المنتجون إلى النمذجة لسد الفجوات، وهو أمر أصعب في ظروف النزاع وتعدد الجهات الحاكمة. وقد يتأثر المؤشر بحجم التمويل الإنساني الخارجي، فانخفاض الحصة لا يعني بالضرورة تراجع العبء على الأسر. كما يخفي المتوسط الوطني فروقا كبيرة بين المناطق ومستويات الدخل، والقيم قابلة للمراجعة.
البيانات المنشورة للسلسلة المعتمدة
24 قيمة
مرّر الجدول أفقيًا للاطلاع على بقية الأعمدة.
التعريف والمنهجية
يقيس هذا المؤشر حصة المدفوعات المباشرة التي تنفقها الأسر من أموالها الخاصة على الرعاية الصحية، كالأدوية وأجور الأطباء والفحوص، من إجمالي الإنفاق الصحي الجاري في البلد.
بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز SH.XPD.OOPC.CH.ZS. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.
المصادر والوثائق
- منظمة الصحة العالمية وشركاؤها عبر البنك الدوليالسلسلة المعتمدةزيارة المصدر
تفاصيل المصدر
بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز SH.XPD.OOPC.CH.ZS. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.
