انتقل إلى المحتوى
اليمن بالأرقام
النفط والغاز

الإنتاج والموارد · مؤشر وطني

الوقود من واردات البضائع

يبيّن حجم ما يمثله الوقود المستورد من إجمالي واردات اليمن السلعية، ومدى اعتماد البلد على الخارج في تأمين احتياجاته من الطاقة.

أحدث قيمة منشورة

12.839 % من واردات البضائع

سنة القياس 2024تقديري

المصدر: البنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل

آخر تحديث للسجل: 6 نوفمبر 2026 · سنة القياس موضحة بجانب القيمة.

12.84 % من واردات البضائع في 2024 على مستوى اليمن. القيمة تقديرية. قارن السنوات المتاحة فقط؛ الفجوات تعني غياب بيانات. القيمة تخص سنة القياس 2024، ولا تمثل قياسًا فوريًا للوضع الحالي.

القيم عبر السنوات

الوحدة: % من واردات البضائع

جارٍ تجهيز الرسم…

قراءة معرفية موثقة

لفهم «الوقود من واردات البضائع»

شرح يساعد على قراءة الرقم في سياقه، ولا يحل محل الجدول والمصدر الأصلي.

وفق بيانات البنك الدولي، بلغت حصة الوقود من واردات البضائع اليمنية نحو 12.8% في عام 2024. ولا يبيّن هذا المؤشر كميات الوقود المستوردة ولا أسعارها، ولا يشمل ما يدخل البلاد عبر قنوات غير مسجلة.

لماذا يهم هذا المؤشر؟

يعتمد اليمنيون على الوقود في توليد الكهرباء وضخ مياه الآبار وتشغيل وسائل النقل والمخابز والمستشفيات، ولذلك يرتبط توفر الوقود المستورد مباشرة بالحياة اليومية وبأسعار السلع والخدمات. ومع تراجع إنتاج المصافي المحلية وتعطل جزء من البنية التحتية خلال سنوات الحرب، ازدادت أهمية الواردات في تغطية الطلب، وصار أي اضطراب في الشحن أو في توفر العملة الأجنبية ينعكس سريعا على أزمات الوقود والأسعار.

ماذا تقول السنوات المتاحة؟

بلغت حصة الوقود من واردات البضائع نحو 12.0% في عام 2001، وارتفعت إلى 21.0% في عام 2010، ثم انخفضت إلى 2.2% فقط في عام 2014. وعادت الحصة إلى الارتفاع إلى 9.9% في عام 2015، الذي تزامن مع تصاعد الحرب، ثم بلغت 12.8% في عام 2024، أي أعلى بنحو 0.8 نقطة مئوية من مستوى عام 2001.

ما الذي لا تخبرنا به الأرقام؟

تستند الأرقام إلى إحصاءات التجارة المبلّغ عنها وإلى تقديرات، وقد تعتمد على بيانات الشركاء التجاريين حين تغيب البيانات الوطنية، ما قد يفسر بعض التقلبات الحادة بين السنوات. كما توجد سنوات غير متوفرة، وقد لا تُرصد واردات الوقود غير الرسمية، والنسبة تتأثر بتغير الواردات الأخرى أيضا، وتخضع القيم للمراجعة.

البيانات المنشورة للسلسلة المعتمدة

19 قيمة

مرّر الجدول أفقيًا للاطلاع على بقية الأعمدة.

الوقود من واردات البضائع — النطاق الوطني: الجمهورية اليمنية؛ الوحدة: % من واردات البضائع
سنة القياسالقيمةحالة القيمةالمصدر
200112.025تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200214.645تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200314.864تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200412.142تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200519.34تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200621.628تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200721.435تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200828.794تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
200920.929تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
201020.965تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
201130.512تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
201227.241تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
20131.53تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
20142.151تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
20159.854تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
201833.538تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
201928.416تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
202313.688تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
202412.839تقديريالبنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويل
التعريف والمنهجية

نسبة الوقود من إجمالي واردات البضائع. ويشمل الوقود السلع الواردة في القسم 3 من التصنيف الموحد للتجارة الدولية (SITC، المراجعة 3)، أي الوقود المعدني ومواد التشحيم والمواد المرتبطة بها. وتضم واردات البضائع السلع التي تنتقل ملكيتها الاقتصادية من غير مقيم إلى مقيم، باستثناء فئات محددة مثل بضائع الوساطة التجارية والذهب غير النقدي.

بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز TM.VAL.FUEL.ZS.UN. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.

المصادر والوثائق

  • البنك الدولي - مؤشرات الاقتصاد والتمويلالسلسلة المعتمدة
    تفاصيل المصدر

    بيانات وطنية لليمن منشورة عبر World Bank Open Data تحت الرمز TM.VAL.FUEL.ZS.UN. قد تراجع الجهة الناشرة القيم التاريخية عند تحديث منهجيتها أو مصادرها.

    زيارة المصدر

وثيقة أحدث قيمةاقترح تصحيحاً لهذه الصفحة