درجة التوثيق: تاريخ الإدراج والمعايير والمكونات موثقة في وثائق اليونسكو وإيكوموس. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
كانت مأرب قد أُدرجت على القائمة التمهيدية لليمن في 8 يوليو 2002 باسم «الموقع الأثري لمأرب»، ثم قدمت الحكومة اليمنية ملف الترشيح في 11 فبراير 2022 طالبة تقييمه بالإجراء الطارئ، بسبب أخطار الحرب والتوسع العمراني والعوامل البيئية. ولم تتمكن هيئة إيكوموس من إرسال بعثة ميدانية لأسباب أمنية، فاعتمدت على مراجعات مكتبية وخبراء، وأوصت في أبريل 2022 بالإدراج على القائمتين معًا. واتخذت اللجنة قرارها في دورة استثنائية بباريس في 25 يناير 2023، مع اقتراح بحذف إشارة «محافظة مأرب» من الاسم لأن حدود المحافظة الحديثة لا تطابق حدود المملكة القديمة.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
تشمل الملكية المتسلسلة سبعة مكونات بمساحة 375.29 هكتارًا ومنطقة عازلة تزيد على 25 ألف هكتار: مدينة مأرب القديمة التي كانت عاصمة سبأ ومركزها الإداري، ومعبد أوام (محرم بلقيس) أكبر معابد جنوب الجزيرة العربية، ومعبد برآن (عرش بلقيس)، وبقايا الضفة الشمالية لسد مأرب ومصرفها، وبقايا الضفة الجنوبية ومصرفها، وسد الجفينة على بعد 27 كيلومترًا شمالًا مع قنوات التحويل، ثم مدينة صرواح المحصنة على بعد نحو 40 كيلومترًا غربًا، التي ربما كانت مركزًا عسكريًّا للمملكة.
يرى المعيار الثالث أن هذه المعالم، بعمارتها الضخمة ومنشآتها المائية المحفوظة ونقوشها التي تسجل الأحداث والطقوس والقرارات الإدارية، شهادة استثنائية على ثراء مملكة سبأ التي هيمنت على جنوب الجزيرة بين القرن الثامن قبل الميلاد والقرن الثالث الميلادي بفضل تجارة البخور. أما المعيار الرابع فيبرز سد مأرب ونظام قنواته الذي غذّى الواحتين الشمالية (أبين) والجنوبية (يسرن)، وهما معًا أكبر واحة اصطناعية في الجزيرة العربية القديمة بمساحة تقارب 10 آلاف هكتار، بوصفه ذروة الهندسة المائية في المنطقة.
تحدد وثائق التقييم عناصر لافتة في كل موقع: سور مأرب الذي يبلغ طوله نحو 4.3 كيلومتر وبقي قائمًا حتى هُجرت المدينة في القرن العشرين، ومعبد حرونم الذي كان محطة أولى لموكب الحج إلى أوام عبر طريق مقدس، والسور البيضاوي لمعبد أوام الذي بلغ ارتفاعه نحو 13 مترًا، والأعمدة الخمسة القائمة في برآن، والسور الحدوي لمعبد المقه في صرواح. وتستند معرفتنا بهذه المواقع إلى أعمال المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان منذ 1951 والمعهد الألماني للآثار منذ السبعينيات، وإلى آلاف النقوش المسندية.
وصفت اليونسكو حالة النسيج المادي بأنها «ضعيفة جدًّا» مع أضرار جسيمة في بعض العناصر، وعددت الأخطار: آثار الحرب، ومخطط 2018 لتوسيع مدينة مأرب الحديثة، وسرقة النقوش وتهريبها، وانهيار أجزاء من السور الجنوبي لمأرب القديمة بفعل سيول وادي ذنة، وغياب خطة إدارة معتمدة. وتتولى الهيئة العامة للآثار والمتاحف والهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية الحماية قانونيًّا، إلى جانب حماية تقليدية من القبائل المحلية. وعام 2023 هو تاريخ الاعتراف الدولي لا تاريخ بناء المعالم، كما أن المواقع المدرجة لا ترسم حدود المملكة السياسية في كل عصورها.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
