درجة التوثيق: تاريخ النقوش غير محسوم؛ السنة ترتيبية لا تاريخ إنشاء. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
يتألف الفن الصخري في سقطرى من نوعين: نقوش محفورة بالنقر أو الحز على أسطح الصخور المكشوفة، ورسوم ملونة داخل الكهوف. ويغطي في بعض المواقع مساحات واسعة في الهواء الطلق، لكن عدد المواقع الموثقة توثيقًا علميًّا ما يزال قليلًا. وتكتسب هذه الشواهد أهمية خاصة لأن تاريخ الجزيرة البشري المبكر ضعيف التوثيق، ولأنها تقع على طرق ملاحة ربطت بحر العرب بالبحر الأحمر والهند وشرق أفريقيا منذ العصور القديمة.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
أشهر المواقع وأكبرها موقع عريوش (إريوش) على السهل الساحلي الشمالي الغربي، على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب غرب حديبو قرب قرية غبة، ويمتد على سطح جيري مستوٍ مساحته نحو هكتار في قاع بحيرة موسمية تغمرها أمطار الرياح الموسمية. وأكثر رموزه شيوعًا رسوم أقدام بشرية غالبًا في أزواج، ومعها آثار حوافر مشقوقة، وصلبان داخل دوائر أو مربعات، وحيوانات، وأشكال بشرية، وكتابات تشبه بعضها الخط العربي الجنوبي ذا الملامح الحبشية. ويلاحظ أن كثيرًا من الصلبان يقع بجوار رسوم الأقدام أو أمامها.
في سنة 2016 نشر الباحث يوليان يانسن فان رنسبرغ في مجلة «علم الآثار والنقوش العربية» دراسة عن موقع على الساحل الجنوبي للجزيرة يضم رسوم أقدام وأكوابًا حجرية (حفرًا صغيرة مستديرة) وأشكالًا بشرية ورموزًا هندسية، تشبه تصاميمها ما في مواقع الساحل الشمالي. ويرى الباحث أن الماء كان محورًا أساسيًّا في حياة السكان الأصليين ومعتقداتهم، إذ ترتبط كثير من المواقع بأماكن تجمع مياه الأمطار. كما تحفظ مغارة حوق على الساحل الشمالي الشرقي نحو 250 نقشًا ورسمًا تركها بحارة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن السادس الميلادي بلغات عدة.
يختلف الباحثون في تأريخ نقوش عريوش؛ فبعضهم يربط الصلبان بالوجود المسيحي في سقطرى بين القرنين الرابع والخامس الميلاديين، مقارنًا إياها بمكتشفات مغارة حوق وموقع السوق، بينما يرى آخرون أن هذه الرموز قد تكون أقدم بنحو ألف سنة. ولم يُجر حتى الآن مسح أثري شامل أو تسجيل كامل للموقع، كما أن التأريخ المباشر للنقوش المحفورة صعب تقنيًّا. أما السنة المعتمدة في الخط الزمني فهي سنة ترتيبية لا تاريخ إنشاء.
تواجه هذه المواقع أخطارًا من التخريب والنهب وضعف إدارة السياحة والتغير المناخي والتوسع العمراني. وفي سنة 2022 مولت مؤسسة «أليف» الدولية لحماية التراث في مناطق النزاع مشروعًا طارئًا ينفذه الحديقة النباتية الملكية في إدنبرة مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف، لدراسة مغارة حوق وموقع عريوش نموذجين لإدارة الفن الصخري في الجزيرة كلها، وتدريب كوادر محلية على التوثيق.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
